جمال مبارك: كنت أنوي الترشح للرئاسة
كشف جمال مبارك نجل الرئيس المصري المخلوع أنّه كان ينوِي الترشُّح لانتخابات الرئاسة التي كان النظام السابق يعتزم تنظيمها في سبتمبر القادم. وقال جمال خلال التحقيقات التي جَرَت معه في قضايا الفساد والتحريض على قتل المتظاهرين خلال الثورة: إنه كان قريبًا جدًا من أبيه وقت الأزمة، وأنّ اجتماعات كانت تدور يوميًا حول تلك الأحداث". وأضاف: "صحيح كنت أنوى ترشيح نفسي
- 28 أبريل 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
كشف جمال مبارك نجل الرئيس المصري المخلوع أنّه كان ينوِي الترشُّح لانتخابات الرئاسة التي كان النظام السابق يعتزم تنظيمها في سبتمبر القادم.
وقال جمال خلال التحقيقات التي جَرَت معه في قضايا الفساد والتحريض على قتل المتظاهرين خلال الثورة: إنه كان قريبًا جدًا من أبيه وقت الأزمة، وأنّ اجتماعات كانت تدور يوميًا حول تلك الأحداث".
وأضاف: "صحيح كنت أنوى ترشيح نفسي للانتخابات، لكن كمواطنٍ عاديٍّ، وليس لأني ابن الرئيس، ومن حقي كمواطن أن أترشح والقرار الأخير كان للشعب".وفقًا لصحيفة "المصري اليوم".
ونفى جمال إصدار الرئيس السابق أي أوامر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين، قائلاً: على العكس "كان أبي دائمًا يطلب من الداخلية، متمثلة في اللواء حبيب العادل، ضبط النفس وعدم استخدام القوة مع المتظاهرين".
وأشار إلى أن أباه كان "يتلقى تقارير كل 5 دقائق تقريبًا عن الأحداث، وأنه تحدث مع أعضاء في القوات المسلحة وطلب منهم النزول إلى الشارع لحماية المواطنين، وكان يجتمع مع زكريا عزمي وآخرين وتناقش معهم حول قرار التنحي، حيث كان يصرّ على ترك الحكم إلا أنه كان يخشَى تحول البلاد إلى الفوضى".
وعن إعطائه تعليمات بضرورة تشكيل جماعة من أنصار الحزب الوطني وتجميعهم للخروج في مظاهرات لتأييد الرئيس السابق، وطلبه من وزير الداخلية إنهاء تلك المظاهرات بأي شكل من الأشكال حتى لو اضطر إلى إطلاق الرصاص عليهم، أجاب: "إن هذا الكلام ليس له أي أساس من الصحة، ولا يوجد أي دليل عليه".
كما نفى حصوله على عمولات جراء إتمام بعض الصفقات، مثل تصدير الغاز لإسرائيل واستغلال نفوذه للدخول كشريك إجباري مع بعض الحاصلين على توكيلات شركات أجنبية، وقال: "لم أكن موجودًا في مصر وقت توقيعها، كما أن تلك الصفقة يُسْأَل عنها وزير البترول والمسئولون في تلك الهيئة".