جرح غائر: الذكرى الـ 66 على النكبة ..
الكارثة الكبرى : 15 مايو يوم النكبة إزدادت الانتهاكات والمذابح التي نفذتها إسرائيل منذ بداية القرن العشرين في فلسطين عنفا مع إعلان قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي في 15 مايو 1948 على الأراضي الفلسطينية. حيث شرعت عصابات الإحتلال الإسرائيل يسمى الفلسطينيين يوم 15 مايو ب\'\'يوم النكبة\'\' و الذي يعني الكارثة الكبرى و هو اليوم الذي إغتصبت فيه حقوقهم و أراضيهم و وطنهم و حياتهم و كل ممتلكاتهم. و شهدت الاراضي التي دمرت فيها إسرائيل الصهيونية أكثر من 500 قرية, لجؤ النساء اللاتي فقدن أزواجهن أثناء العدوان
- 15 مايو 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
الكارثة الكبرى : 15 مايو يوم النكبة
إزدادت الانتهاكات والمذابح التي نفذتها إسرائيل منذ بداية القرن العشرين في فلسطين عنفا مع إعلان قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي في 15 مايو 1948 على الأراضي الفلسطينية. حيث شرعت عصابات الإحتلال الإسرائيل
يسمى الفلسطينيين يوم 15 مايو ب\'\'يوم النكبة\'\' و الذي يعني الكارثة الكبرى و هو اليوم الذي إغتصبت فيه حقوقهم و أراضيهم و وطنهم و حياتهم و كل ممتلكاتهم.
و شهدت الاراضي التي دمرت فيها إسرائيل الصهيونية أكثر من 500 قرية, لجؤ النساء اللاتي فقدن أزواجهن أثناء العدوان و نجون مع اطفالهن و ما قدروا حمله من أشياء إلى أقرب دولة عربية. مما أدى إلى نزوح أكثر من 800000 فلسطيني في أعداد ضخمة و نتيجة لذلك كان يوم النكبة الذي يمثل بداية قضية اللاجئين الفلسطينيين .
و وضع هذا الحدث مشكلة اللاجئين الفلسطينيين على جدول أعمال المجتمع الدولي , و ما زال ما يقرب من 6 ملايين لاجئ من 10 مليون فلسطينين مضطرون للعيش بعيدا عن ديارهم ومنازلهم في انتظار اليوم الذي سيعودون فيه إلى اراضيهم.
و يقوم الشعب الفلسطيني و اصدقاءه منذ عام 1948 من خلال التظاهرات والاحتجاجات التي تعقد في جميع أنحاء العالم في ذكرى يوم النكبة لإحياء ذكرى ارواح الشهداء الفلسطينيين , و إعلان الحداد لما فقدوه من ارواح و حقوق و اراض و ممتلكات نتيجة للمجازر الإسرائيلية الممارسة ضدهم , و تقديم الدعم للمقاومة التي يقوم بها الفلسطينيين من اجل الحرية و الإستقلال.
واليوم الخميس الذكرى السادسة والستون لكارثة #النكبة \"يوم النكبة\" . اليوم يجتمع الملايين في انحاء العالم لدعم الشعب الفلسطيني احتجاجاً على الاحتلال الاسرائيلي والمجازر التي يمارسها ضد الشعب الفلسطيني, وتذكيراً بان الشعب الفلسطيني ليس وحيداً.