نصوص الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
ثم جاء يوم 18 جانفي 1952 فكان الإعلان الرسمي للمقومة، الذي أصدره الزعيم الحبيب بورقيبة، وكانت قليبية أول المستجيبين إلى نداء المقاومة هذا، حيث نُظمت مظاهرة شعبية استعمل فيها المواطنون الحجارة ضد قوات الشرطة الفرنسية المدججة بالأسلحة، وقد جرح عدد من المقاومين على رأسهم المرحوم محمد حمزة، والسيدة فاطمة قلوج ( أرملة المرحوم عبد الرحمن الحجام، سيدي رحومة،) ثم في 24 جانفي 52 كانت المظاهرة المسلحة التي قادها المرحوم الشاذلي المجدون وعبد العزيز الخوجة والصادق مجدوبة وأحمد الغربي ومحمد الأرناؤوط ومحمد أحمد، بن ابراهيم، وحمادي الغربي وحمادي بن سعيد وغيرهم. ...
جانفي، إنْ تكلم، ويتكلم........
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع قليبية قربة جانفي، إنْ تكلم، ويتكلم........ جانفي هو شهر من الأشهر (الأعجمية، الفرنجية، الميلادية، الشمسية؟)، لكنه عندنا في تونس، وفي قليبية بالذات، شهر له مكانته، الخاصة في القلوب، ومن حق الأجيال الصاعدة أن تعرف هذه المكانة العزيزة عند كل التونسيين المحبين لبلدهم أن يكون عزيزا مكرما( بل أكثر عزة وكرامة)، لكن الاستعمار الفرنسي رفض ذلك، وقاومه شعبنا التونسي بما اُتيح له من وسائل برهنت على رفضه القاطع لكل أشكال الظلم والقهر وسلب الكرامة وابتزاز الخيرات.
- 26 يناير 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0