نصوص

جامع عقبة بن نافع يتعرض إلى الاعتداء والسلطة صامتة!!!

شهد المشهد الخارجي للجامع مؤخرا اعتداء على هيئته من طرف احد المتساكنين الذي قام بإضافة طابق ثان لمنزله المطل على مصلّى الجامع رغم أن الطابق الأول لم يكن بناؤه قانونيا حيث يمنع بناء أي طابق بجانب الجامع حسب قوانين المعهد الوطني للتراث. و رغم التحذيرات و القرارات الصادرة عن بلدية القيروان بضرورة هدم هذا البناء الفوضوي فان صاحب المنزل تمادى في البناء ضاربا

0
12 أكتوبر 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

جامع عقبة بن نافع أو جامع القيروان الكبير هو مسجد بناه عقبة بن نافع في مدينة القيروان التي أسسها بعد فتح إفريقية (تونس حاليًا) على يد جيشه. كان الجامع حين إنشائه على أغلب الظن بسيطاً صغير المساحة تستند أسقفه على الأعمدة مباشرة، دون عقود تصل بين الأعمدة والسقف.و قد حرص الذين جددوا بناءه فيما بعد على هيئته العامة، وقبلته ومحرابه، وقد تمت زيادة مساحته كثيرا ولقي اهتمام الأمراء والخلفاء والعلماء في شتى مراحل التاريخ الإسلامي، حتى أصبح معلماً تاريخياً بارزاً ومهما. و بناء الجامع في شكله وحجمه وطرازه المعماري الذي نراه اليوم يعود أساسا إلى عهد الدولة الأغلبية في القرن الثالث هجري أي التاسع ميلادي و قد تواصلت الزيادات والتحسينات خصوصا في ظل الحكم الصنهاجي ثم في بداية العهد الحفصي.

غير أن المشهد الخارجي للجامع شهد مؤخرا اعتداء على هيئته من طرف احد المتساكنين الذي قام بإضافة طابق ثان لمنزله المطل على مصلّى الجامع رغم أن الطابق الأول لم يكن بناؤه قانونيا حيث يمنع بناء أي طابق بجانب الجامع حسب قوانين المعهد الوطني للتراث. و رغم التحذيرات و القرارات الصادرة عن بلدية القيروان بضرورة هدم هذا البناء الفوضوي فان صاحب المنزل تمادى في البناء ضاربا بتلك القرارات عرض الحائط وسط ذهول السلط الجهوية التي عجزت عن تنفيذ أي قرار. فحتى المدير العام للمعهد الوطني للتراث و رئيس جمعية صيانة المدينة لم يقدرا على فعل أي شيء و لزما الصمت !!

 


جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©