تونس:هل من جديد في خطاب بن علي؟
الحوار نت ـ تونس ـ توجّه الرئيس زين العابدين بن علي يوم الأحد 7 نوفمبر 2010 بقصر قرطاج بخطاب بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لانقلابه على الرئيس السابق الحبيب بورقيبة ،وكعادته ثمّن "الإنجازات" التي تحققت في تونس مستدلا بالتصنيفات العالمية وغيرها من المؤشّرات التي"شهدت" بذلك . كما وعد بـ"مواصلة العمل على التوجهات التي تحققت
- 8 نوفمبر 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
الحوار نت ـ تونس ـ توجّه الرئيس زين العابدين بن علي يوم الأحد 7 نوفمبر 2010 بقصر قرطاج بخطاب بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لانقلابه على الرئيس السابق الحبيب بورقيبة ،وكعادته ثمّن "الإنجازات" التي تحققت في تونس مستدلا بالتصنيفات العالمية وغيرها من المؤشّرات التي"شهدت" بذلك .
كما وعد بـ"مواصلة العمل على التوجهات التي تحققت في تونس من مثل "دعم مقوّمات الجمهورية ؟،وسيادة القانون؟؟، واستقلالية القضاء؟؟، وتوسيع مجال الحريات العامة والفردية؟؟، وحماية حقوق الإنسان.؟؟!!"
ووعد بكثير من الوعود من مثل "ملتقى دوري للأحزاب الممثلة في "مجلس النوّاب" و "الترفيع في دعم الدولة للأحزاب السياسية وصحافتها "و"ضمان التنافس النزيه بين مختلف مكونات المشهد الإعلامي والإتصالي"
ومن خلال هذا الخطاب الذي لا يختلف عن الخطابات الماضية منذ ثلاثة وعشرين سنة بالكثير،لكن المراقبين المحليين والدوليين يؤكدون في كل مرّة على أن هذه الخطابات وما تتخللها من وعود لا تتجاوز لحظتها ومناسبتها لتنقلب على عكس ما يتصوّر الكثير من القطاعات الشعبية في تونس فلا الصحافة نالت حظها من الحرية و لا الأحزاب "حتى المعترف بها" استطاعت العمل في جو من الإستقلالية المطلوبة، أما عن المعارضة المغضوب عليها فحدّث عن حالها ولا حرج.