نصوص
تونس: مغضوب عليهم في أحزابهم يشكون الإقصاء... ويكشفون المستور
عكست بعض الأطراف السياسية هجوما على أحزابها السابقة بعد الاتهامات التي وجهت لهم من قبيل الانتهازية السياسية والتلون البرغماتي. ورفض عدد منهم أن ينعتوا بالانتهازية أو بالارتزاق السياسي معتبرين أن هذه الصفات لا تمت لتاريخهم النضالي والحزبي بأي صلة. وأكد عدد منهم في لقاء لهم"بالصباح"أول أمس أن نعتهم بتلك الصفات يحولهم إلى بضائع تباع وتشترى وهو ما يرفضونه
- 23 أبريل 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
عكست بعض الأطراف السياسية هجوما على أحزابها السابقة بعد الاتهامات التي وجهت لهم من قبيل الانتهازية السياسية والتلون البرغماتي.
واعتبر عضو مجلس النواب السيد أحمد الغندور أنّ مثل هذه الاتهامات باطلة وعارية من الصحة مؤكدا في ذات السياق أنّ الانتقال من حزب إلى آخر قد وقع نتيجة للإقصاء الذي مارسته أطراف من داخل الاتحاد الديمقراطي الوحدوي نافيا تلقيه أي أموال من أي جهة كانت. وتساءل الغندور كيف يمكن لحزب ما أن يتهم مناضليه بمثل ما يفعلون؟ فهل بات الاختلاف في الرأي والرؤى فرصة للإقصاء في الوقت الذي كان من المفترض أن يؤسس للبناء؟ وقال الغندور إنّه سيلتجئ قريبا للقضاء لردع متهميه والحد من التشويهات التي يعتمدونها في حق عدد كبير من المناضلين السابقين بالوحدوي. وكذب الغندور التصريحات السابقة لبعض الأمناء العامين للأحزاب الذين قالوا أنّ قائمات أحزابهم متكونة من أبناء الحزب أو المناصرين له فحسب فقد عرض الغندور عددا من الأسماء التي كانت تنشط في أحزابها» إلا أنّ الإغراءات المالية التي قدمتها الأحزاب نفسها من شراء للقائمات والتي تراوح سعرها بين1000و1500 دينار في بعض الجهات» حسب قوله. وهدد الغندور بمزيد كشف الحقائق التي وصفها «بالمخجلة» لبعض الممارسات التي تقوم بها المعارضة كالقائمات الوهمية والأموال المهدورة." الإقصاء ومن جهته رفض النائب السابق بمجلس النواب السيد عبد الحميد بن مصباح أن ترتبط انتقالات السياسيين من حزب إلى آخر بمنطق الانتهازية السياسية مؤكدا أنها مقولة لا يمكن تأكيدها لأنها مرتبطة أساسا بالنية وهوما لا يمكن إثباته من الناحية العملية. وقال بن مصباح "أرفض الربط الآلي لكل انتقال من حزب إلى أخر بالانتهازية ولكني في المقابل أتفهم الصورة السلبية التي تطبع في أذهان الرأي العام حول نشاط بعضهم في فترات الاستحقاقات السياسية." وأرجع بن مصباح أسباب هذه الظاهرة إلى "الإقصاء والتهميش الذي تنتهجه بعض الأحزاب التي لا تعترف بالاختلاف في قالبه الديمقراطي ." لم يختلف موقف السيدة نادية بورقيبة عن المواقف التي سبقتها فرغم تأكيدها على وجود بعض"الانتهازيين"إلا أنها رفضت أن توصف هي أو مجموعتها التي غادرت حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي بهذا النعت لأنهم على حد قولها ليسوا "ببضاعة تباع وتشترى" وأكدت أنّ المعارضة جزء من الوطن وهي في خدمته طالما أنّ هناك مناضلين حقيقيين داخل أحزابهم. وقالت بورقيبة أنّ كل من يحمل برنامجا لتطوير حزبه إلا ويصطدم بعقول متحجرة مؤمنة بالتنظير والسفسطة وسرعان ما يحصل الخلاف الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى التصادم والخروج من الحزب."