نصوص

تونس:ما هي حقيقة العملية الإستباقية في مدنين وحيثياتها ومآلاتها ؟

أكد مصدر مطلع للحوار نت من مدنين أنه في فجر الأحد 25 ماي في منطقة الحنية أو الوحمية كما تسمى كذلك غرب بنقردان (ولاية مدنين جنوب شرق البلاد التونسية) بزهاء 5 أميال تم إكتشاف كمية كبيرة عددا وعدة من الأسلحة وهي كميات مدفونة في الأرض وفي ضحى ذلك اليوم وفدت إلى بنقردان فرقة من مكافحة الإرهاب من تونس العاصمة وإعتقلت شابا يعمل بناء ،ومن بين الأسلحة المكتشفة أحزمة ناسفة ومتفجرات

0
26 مايو 2014
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 أكد مصدر مطلع للحوار نت من مدنين أنه في فجر الأحد 25 ماي في منطقة الحنية أو الوحمية كما تسمى كذلك غرب بنقردان (ولاية مدنين جنوب شرق البلاد التونسية) بزهاء 5 أميال تم إكتشاف كمية كبيرة عددا وعدة من الأسلحة وهي كميات مدفونة في الأرض وفي ضحى ذلك اليوم وفدت إلى بنقردان فرقة من مكافحة الإرهاب من تونس العاصمة وإعتقلت شابا يعمل بناء ،ومن بين الأسلحة المكتشفة أحزمة ناسفة ومتفجرات وغير ذلك . وقد دفنت المضبوطات في حفرة  في الأرض على ملك عائلة معروفة عند أهل القرية.

وأضاف مصدرنا أن السلاح قادم من ليبيا وهو خبر أكدته الداخلية التونسية قام بجلبه شباب منتسب إلى "التيّار السلفي" الذين كانوا "ينوون" القيام بعمليّات تفجير في أماكن حساسة من الولاية أو في مناطق أخرى من البلاد.

إضافة إلى ذلك فإن الداخلية التونسيّة أعلنت عن اعتقال 16 نفرا محسوبين على التيّار السلفي .

من جهته  أفاد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي محمد الفراتي في تصريح له على قناة الحوار اللّندنية "أن الصورة الحديثة لعرّاف ليلى الطرابلسي المنصف الرويسي قد نشرت وتفيد مصار مطلعة انه من العناصر التي أعدّت للعمليّة."

والحالة اللّيبية كما يعلم الجميع متفجرة جدّا وتنذر بعواقب وخيمة وكثير من أهالي بنقردان متخوفون لأن المعركة لن تضع أوزارها بين حفتر المدعوم " سيسيا " وأمريكيا وبين خصومه من "سلفيين متمركزين بمدينة درنة" ـ..ولن تضع الحرب أوزارها كما تؤكد مصادر " خاصة جدا " حتى تتأهل الأوضاع إما لتدخل أجنبي مازالت صورته غير معروفة بدقة ويستبعد أن يكون تدخلا عسكريا مكشوفا ولكنه سيكون إن حصل تدخلا  أمنيا خفيا للسيطرة على الأوضاع أمنيا وحتى
 يتسنى له " شفط " ما أمكن من الذهب الأسود أي البترول تماما كما فعل بوش الإبن في العراق .. فإن إستبعد التدخل الأجنبي فإنه سيظل يرقب الوضع حتى يتعفن بمثل الحالة السورية أو أشد وعندها يرتب وضعا جديدا إما لحماية الوضع المصري الجديد من بعد " فوز " السيسي في إنتخابات هذا اليوم وبالتالي تقطيع أوصال الثورة العربية وعزل الحالة التونسية لتكون ثورة على المقاس الغربي وليس خارجة عن النظام الدولي أو لتدبير وضع سيئ جدا ضد الثورة التونسية وتقسيم ليبيا وهذا السيناريو هو كذلك وارد بشدة وقوة سيما أن الحماقة السلفية لا تمانع فيه من جهة وأن الوضع أمنيا خفيا للسيطرة على الأوضاع أمنيا وحتى
 يتسنى له " شفط " ما أمكن من الذهب الأسود أي البترول تماما كما فعل بوش الإبن في العراق .. فإن إستبعد التدخل الأجنبي فإنه سيظل يرقب الوضع حتى يتعفن بمثل الحالة السورية أو أشد وعندها يرتب وضعا جديدا إما لحماية الوضع المصري الجديد من بعد " فوز " السيسي في إنتخابات هذا اليوم وبالتالي تقطيع أوصال الثورة العربية وعزل الحالة التونسية لتكون ثورة على المقاس الغربي وليس خارجة عن النظام الدولي أو لتدبير وضع سيئ جدا ضد الثورة التونسية وتقسيم ليبيا وهذا السيناريو هو كذلك وارد بشدة وقوة سيما أن الحماقة السلفية لا تمانع فيه من جهة وأن الوضع القبلي في جزء كبير منه لا يقف في وجهه.

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©