نصوص

تونس : دراسات حول تأثيرات الاقتراض العائلي وأسباب عزوف الشباب عن الزواج

علمت «الأسبوعي» من جهات رسمية أن السنة القادمة ستشهد الشروع في إنجاز دراسة استشرافية للتحوّلات الاجتماعية للتعرّف على ملامح أسرة الغد وذلك من خلال إنجاز دراسة حول «وقع القروض الصغرى على العائلات» نظرا لأن التداين الأسري له عديد الانعكاسات السلبية على استقرار العائلة وسبب من أسباب عزوف الشباب عن الزواج بالإضافة إلى إنجاز

0
21 ديسمبر 2009
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

علمت «الأسبوعي» من جهات رسمية أن السنة القادمة ستشهد الشروع في إنجاز دراسة استشرافية للتحوّلات الاجتماعية للتعرّف على ملامح أسرة الغد وذلك من خلال إنجاز دراسة حول «وقع القروض الصغرى على العائلات» نظرا لأن التداين الأسري له عديد الانعكاسات السلبية على استقرار العائلة وسبب من أسباب عزوف الشباب عن الزواج بالإضافة إلى إنجاز دراسة حول الوقت الأسري المخصّص للدعم المدرسي لأن جلّ الأولياء تخلّوا عن دورهم في مراقبة الأبناء خلال الدراسة ومتابعة نتائجهم واللجوء إلى الدروس الخصوصية... وهذا التخلي يعود لأسباب ذاتية وأخرى موضوعية منها الظروف المهنية للأب والأم وهو ما يحيلنا في هذا الصدد إلى دراسة أخرى تقرّر في هذا المجال إعدادها في 2010 تتمثّل في المسح الوطني الثاني حول «توزيع واستغلال الوقت لدى النساء والرجال» بعد أن كشف المسح الأول اختلالا كبيرا في تقسيم الوقت بين الأب والأم...

وتأتي هذه الدراسات في إطار استقصاء ملامح التحوّلات التي يعيشها المجتمع التونسي ومن ورائه الأسرة التونسية واستشراف ما ستكون عليه بما يمكّن من العمل على الحدّ من انعكاسات التحوّلات السلبية على الناشئة... خصوصا أمام التطوّر الهام الذي تشهده تركيبة الأسر من حيث العدد والمهام الموكلة للأب والأم خارج البيت والتي تحول دون ضمان متابعة دقيقة للأبناء زد على ذلك تداخل عوامل خارجية تغيّر تدريجيا في نفوذ الأولياء كالأنترنيت والتلفزيون.
جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©