تونس الثانية عالميا في الإقبال على الفايس بوك
رغم ان تونس عرفت ظاهرة الفايس بوك متأخرة نوعا ما مقارنة بدول أخرى الا ان بلدنا اليوم يحتل المرتبة الثانية عالميا من حيث نسبة الاقبال. يرتبط التونسيون يوميا بالشبكة الاجتماعية حسب معلومات ذكرها محرك البحث «قوقل» حيث ان الكلمة كانت من اكثر العبارات المفتش عنها في هذا المحرك، وهي نفس النتائج التي سجلت في السنة الماضية. ولو تخيلنا مَثَل التسجيل في الشبكة
- 23 يونيو 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
رغم أنّ تونس عرفت ظاهرة الفايس بوك متأخرة نوعا ما مقارنة بدول أخرى إلا أنّ بلدنا اليوم يحتل المرتبة الثانية عالميا من حيث نسبة الإقبال. يرتبط التونسيون يوميا بالشبكة الاجتماعية حسب معلومات ذكرها محرك البحث «قوقل» حيث أنّ الكلمة كانت من أكثر العبارات المفتش عنها في هذا المحرك، وهي نفس النتائج التي سجلت في السنة الماضية.
ولو تخيلنا مَثَل التسجيل في الشبكة الاجتماعية في الواقع سنكتشف أنه كالمركز التجاري، حيث توجد مقاه أين يتحاور الناس ومحلات أين يمكن أن نختار الكثير من الملابس والسيارات، أيضا واجهات أين يمكن أن تشاهد إعلانات ومختارات من الأفلام و«الفيديو كليب» من الأحداث المتسارعة.. ومجموعة من المعلومات السمعية البصرية تتنقل بسرعة خيالية.
هو عبارة عن قاعات حوار الواحدة بجانب الأخرى أين يجتمع ناس لهم نفس الاهتمامات ليتحاوروا في نفس المواضيع.
فأمام الضغوط اليومية والقلق تجاه وضعية الشغل والرغبة في السفر إلى الخارج والاكتشاف والبحث عن المعلومة يمكن أن يكون الفايس بوك ملجأ بالنسبة للتونسي.
وباستعمال الشبكة العنكبوتية يمكن استرجاع صديق فقدناه منذ الطفولة أو عرفناه في إحدى الرحلات أو المناسبات فيمكننا الفايس بوك من استرجاع رقمه وترتيب لقاء جديد معه. ويمكن للتونسيين عموما الإعلان عبر هذه الشبكة والارتباط مع أناس يحتاجونهم. وعموما لا يمكن حصر ما قد يقدمه الفايس بوك من خدمات.
لكن عند فتح نافذة على هذه الشبكة فإننا نقوم بوضع معلومات شخصية في هذه النافذة وهو ما قد يشكل أول خطر أمامنا باعتبار أنّ أيّا كان يمكنه الاطلاع على هذه المعلومات إلى جانب أخطار أخرى يمكن أن يجعل من الفايس بوك أكثر خطرا على حياتنا.
هذا المركز يحتوي على مكتبة ضخمة أين نقرأ مقالات وأشعارا، ويمكن أن تشاهد لوحات وصورا.. وأفكارا وغيرها.