تونس:التشريعية أولا أم الرئاسية
حدثان مهمان أثارا انتباه وسائل الإعلام المحلية وخاصة المكتوبة منها في الأسبوع الماضي هما جلسة الحوار الوطني برئاسة ما يسمى بـ"الرباعي" وقد تمحورت حول الإنتخابات المقبلة من حيث توقيتها من جهة ومن حيث تزامن العملية الإنتخابية التشريعية والرئاسية من عدمها .لم تتفق الأحزاب المجتمعة حول الموضوع فإذا كان نداء تونس والجبهة الشعبية قد أصرا على تقديم الإنتخابات الرئاسية
- 9 يونيو 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
حدثان مهمان أثارا انتباه وسائل الإعلام المحلية وخاصة المكتوبة منها في الأسبوع الماضي هما جلسة الحوار الوطني برئاسة ما يسمى بـ"الرباعي" وقد تمحورت حول الإنتخابات المقبلة من حيث توقيتها من جهة ومن حيث تزامن العملية الإنتخابية التشريعية والرئاسية من عدمها .
لم تتفق الأحزاب المجتمعة حول الموضوع فإذا كان نداء تونس والجبهة الشعبية قد أصرا على تقديم الإنتخابات الرئاسية على التشريعية فإن حزب حركة النهضة أكّد على التزامن وفي حالة الضرورة يرى تقديم التشريعية على الرئاسية ،والملفت للغنتباه ان حزب المسار قد شذّ عن ركبه السابق في هذه المسألة حيث انسجم موقفه مع موقف النهضة .
أما الحدث الثاني هو احتفال حزب حركة النهضة بمرور 33 سنة على تأسيسه حيث تعاملت معه وسائل الإعلام المحليّة بشيء من عدم افمتهام وخاصة المرئية منها على عكس الوسائل المكتوبة التي تابعت الحدث تحليلا وتعليقا فقد استأثرت جريدة الصريح بمقال للشيخ راشد الغنوشي أهم ما جاء فيه" النهضة قوة بناء.. وتونس ماضية على طريق الحرية" وتحدث فيه عن مسيرة الحركة واعتبر فيه احتفالات هذه السنة ذات طابع خاص كما أنها لحظة تاريخية تؤكد فيها حركة النهضة أنها نبتة أصيلة في هذه الأرض الطيبة وانها قوة بناء من أجل تونس ورقي شعبها وتحقيق أهداف ثورتها كما أنها لحظة تاريخية مليئة بالأمل في أن تواصل بلادنا طريقها نحو شاطئ الأمان رغم التحديات والصعاب التي يجب أن تقوي عزائمنا على التوافق والوحدة الوطنية ورص الصفوف دون استثناء أو إقصاء"
هذا وقد تابع الجمهور خطاب الشيخ راشد عبر الشاشات الفضائية الخارجية في مقابل تعتيم من قبل شاشاتنا التونسية وقد اتسم بالعقلانية والدعوة إلى تجنب لغة الإقصاء وخطاب التحريض والتوتير .