نصوص
تونس: الإسلاميون يلتحقون بصفوف الاحتجاجات
الاحتجاجات تكتسح مجددا شوارع العاصمة التونسية، لكن هذه المرة، انضم الإسلاميون إلى الركب وشاركوا في مظاهرات يوم الجمعة، بل ولم يترددوا في إقامة صلاة الجمعة وسط المدينة، ما كان يعتبر حتى الماضي القريب ضربا من المحال في تونس.اعتصم مجموعة من التونسيين مجددا منذ يوم الخميس 31 مارس/آذار مطالبين باستقالة الوزير الأول الباجي قايد السبسي، معتبرين أن حكومة هذا الأخير لم
- 5 أبريل 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
الاحتجاجات تكتسح مجددا شوارع العاصمة التونسية، لكن هذه المرة، انضم الإسلاميون إلى الركب وشاركوا في مظاهرات يوم الجمعة، بل ولم يترددوا في إقامة صلاة الجمعة وسط المدينة، ما كان يعتبر حتى الماضي القريب ضربا من المحال في تونس.
"تلك هي طريقتنا الوحيدة للتعبير عن مواقفنا"
محمد أمين جلاصي
محمد أمين جلاصي يبلغ من العمر 17 سنة ويعمل طالبا في مدرسة للتكوين المهني وقد شارك في صلاة الجمعة التي أقيمت في الشارع الرئيسي للعاصمة. اجتمع الناس في البداية للتظاهر دون أن يتعلق الأمر بأداء الصلاة، لكن عندما حان الموعد، طلب مجموعة من المتظاهرين من رجال الشرطة السماح لهم بإقامة الصلاة في الشارع وكان لهم ذلك. كان عدد المتظاهرين مهما لكن عدد المصلين لم يتجاوز المئة. لم يكن الإمام من الدعاة المشهورين لكنني أعجبت بخطبته التي تعرض خلالها إلى تاريخ الإسلام والمكانة التي يجب أن يأخذها الدين في مجتمعنا. فاليوم في تونس، لم نعد نرى أثرا واضحا لانتمائنا الديني (كسفور النساء مثلا). "نحن نطالب بتحرير المرأة المحجبة" لا أظن صراحة أن الوضع تغير منذ رحيل الرئيس السابق، فالنساء المحجبات لايزلن لا يتمتعن بنفس حقوق النساء غير المحجبات، إذ لا يحق مثلا لفتاة محجبة الالتحاق بالمعهد. إننا ندد بهذه المظالم ونطالب بتحرير المرأة المحجبة. لحماة العلمانية الحق في التعبير عن آرائهم والتظاهر باسم انتمائهم العقائدي بينما لا نحظى نحن بنفس الحضور. لا أرى سببا لاعتبار الصلاة في الشارع نوعا من الإثارة، إنها فقط طريقتنا الوحيدة اليوم للتعبير عن مواقفنا."