تونس... أوضاع صعبة للطلبة المعتقلين
قالت الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب إنّ الطلبة المعتقلين على خلفية اعتصام المبيت الجامعي بمنوبة يشتكون من ظروف سجنهم القاسية. وذكرت الجمعية في تقرير عن أوضاع 11 طالبا تمت محاكمتهم بتاريخ 21 ديسمبر 2009 أنّهم معزولون عن بعضهم البعض في أجنحة وغرف مختلفة في سجن المرناقية غربي العاصمة. ورغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على صدور
- 4 أبريل 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
قالت الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب إنّ الطلبة المعتقلين على خلفية اعتصام المبيت الجامعي بمنوبة يشتكون من ظروف سجنهم القاسية.
وذكرت الجمعية في تقرير عن أوضاع 11 طالبا تمت محاكمتهم بتاريخ 21 ديسمبر 2009 أنّهم معزولون عن بعضهم البعض في أجنحة وغرف مختلفة في سجن المرناقية غربي العاصمة.
ورغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على صدور الحكم الابتدائي لم يتم تعيين جلسة الاستئناف.
وبحسب جمعية مقاومة التعذيب فقد حرم الطلبة المعتقلون من اجتياز امتحانات نصف السنة الجامعية التي كان من المفروض أن تجري في شهر فيفري الماضي، أمّا طلبة المرحلة الثالثة مثل أنيس بن فرج وطارق الزحزاح فقد حرما نهائيا بسبب اعتقالهما من اجتياز الامتحان النهائي في شهر فيفري 2010 وبذلك خسرا السنة الجامعية الحالية.
واشتكى الطالب عمر إلاهي من إقامته في غرفة مكتظة بها ما يزيد عن 100 نزيل من سجناء الحق العام أما زهير الزويدي فقد ذكر انه يتعرض إلى استفزازات من أحد أعوان السجون كما يتم إخراجه بمفرده أثناء الفسحة اليومية حتى لا يلتقي بقية السجناء أو يتحدث إليهم.
ونقل عن نبيل بلطي أنّ إدارة السجن تحتجز مرجعين دراسيين أحضرتهما عائلته منذ أوائل شهر مارس 2010 لأسباب مجهولة.
وتعرض ضمير بن علية في شهر فيفري 2010 إلى عقوبة السجن الانفرادي لمدة خمسة أيام بزعم أنّ القفة تحتوي على كتابات غير مفهومة.
ولايزال الصحبي إبراهيم محروما من كتبه الدراسية رغم تقديمه مطلبا كتابيا في الغرض لإدارة السجن وإضرابه عن الطعام لمدة عشرين يوما وكذلك الشأن بالنسبة إلى الطالب رفيق الزغيدي.