نصوص
تونس: أحزاب تتهافت على المستقلين ومناضلون يغيرون ألوانهم
أكدت مصادر من داخل الأحزاب أن بعضا منها قامت باستقبال عدد من منخرطين سابقين في أحزاب أخرى وذلك قصد تعزيز صفوفها في الانتخابات البلدية المقرر تنظيمها في شهر ماي القادم. ورغم نفي أحزاب أن تكون قد»انتدبت»عددا من السياسيين فان أخرى أقرت بهذه الظاهرة حيث أكد مصدر بحزب الوحدة الشعبية أن الحزب استقبل هؤلاء السياسيين بعد أن قدموا استقالاتهم في أحزابهم الأصلية وأكد المصدر
- 17 أبريل 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
أكدت مصادر من داخل الأحزاب أنّ بعضا منها قامت باستقبال عدد من منخرطين سابقين في أحزاب أخرى وذلك قصد تعزيز صفوفها في الانتخابات البلدية المقرر تنظيمها في شهر ماي القادم. ورغم نفي أحزاب أن تكون قد»انتدبت»عددا من السياسيين فإنّ أخرى أقرت بهذه الظاهرة حيث أكد مصدر بحزب الوحدة الشعبية أنّ الحزب استقبل هؤلاء السياسيين بعد أن قدموا استقالاتهم في أحزابهم الأصلية وأكد المصدر أنّ الشعبية لن تمكن المنتدبين من رئاسة القائمات ذلك أنّ الأولوية في هذا الإطار تعود لأبناء الحزب في المقام الأول مبينا أنّ الهيكل مفتوح مع من يلتقي معه على الحد الأدنى السياسي. وأكد الأمين العام لحزب الخضر للتقدم السيد منجي الخماسي أنّ الحزب استقبل نحو سبعة مترشحين كانوا في أحزاب أخرى مبينا أنه لا يوصد الأبواب أمام أيمواطن يريد الانتماء إلى الخضر على شرط أن يحترم المبادئ الأساسية التي ينادي بها الحزب منذ تاريخ تأسيسه وقال الخماسي أن المسألة أصبحت واقعا في الحياة السياسية. وذكر الخماسي أنّ الخضر قبلوا أن يترأس أحد منخرطيه المستقيلين قائمة الحزب الاجتماعي التحرري في القيروان رغم أنّ المغادر من مؤسسي الحزب.» وفي اتصال لنا بأحد»المنتدبين»بين لنا المتحدث أنّ مثل هذه الظاهرة تنشط مع اقتراب المواعيد السياسية والمحطات الوطنية الكبرى مؤكدا أنّ ممارسات الإقصاء التي يعيشها السياسي داخل حزبه تعجل في كثير من الأحيان بالمغادرة إلى حزب أخر. وفي اتجاه آخر اعتبر مصدر من حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي أنّ هذه الظاهرة تدخل في إطار بحث بعض الأحزاب عن الوجود الكمي مؤكدا أن هذه الحركة تخرج عن الإطار النضالي ذلك أن»المنتدب»بحزب ما عادة ما تكون البرغماتية السياسية محركه.