توقعات بمشاركة واسعة في الملتقى الثالث للتجمّع الفلسطيني
برلين ـ يستعد التجمّع الفلسطيني في ألمانيا، لعقد أكبر فعاليات سنوية فلسطينية في الجمهورية الاتحادية، وذلك للعام الثالث على التوالي. ويلتئم الملتقى السنوي الثالث للتجمّع الفلسطيني في ألمانيا، في ثلاث مدن، هي العاصمة برلين، ومدينة هامبورغ في أقصى شمال البلاد، ومدينة بوخوم في غرب ألمانيا. ويتخذ الملتقى السنوي، هذا العام، من قضية الأسرى والأسيرات في سجون
- 1 ديسمبر 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
توقعات بمشاركة واسعة في الملتقى الثالث للتجمّع الفلسطيني
إبراز قضية الأسرى في أكبر فعالية سنوية فلسطينية في ألمانيا
برلين ـ يستعد التجمّع الفلسطيني في ألمانيا، لعقد أكبر فعاليات سنوية فلسطينية في الجمهورية الاتحادية، وذلك للعام الثالث على التوالي. ويلتئم الملتقى السنوي الثالث للتجمّع الفلسطيني في ألمانيا، في ثلاث مدن، هي العاصمة برلين، ومدينة هامبورغ في أقصى شمال البلاد، ومدينة بوخوم في غرب ألمانيا. ويتخذ الملتقى السنوي، هذا العام، من قضية الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي محوراً له.
ووسط توقّعات بحضور كثيف من الجمهور، تجري الاستعدادات النهائية لتنظيم هذه الحدث الكبير، الذي ستتنقّل وقائعه خلال الأيام من العاشر وحتى الثاني عشر من كانون الأول/ ديسمبر 2010، بين المدن الثلاثة، برلين وهامبورغ وبوخوم، وذلك تحت شعار "أسرانا أحرار، رغم طول الانتظار".
ويشارك في هذا الحدث الفلسطيني ممثلون عن التجمّعات الفلسطينية في ألمانيا وبعض المؤسسات الفلسطينية من خارجها، علاوة على ممثلين عن المجتمع المدني ومسؤولي مؤسسات فاعلة من داخل ألمانيا التي تُعَدّ واحدة من أبرز تجمّعات الشتات الفلسطيني في القارّة الأوروبية، ومن خارجها أيضاً.
ويستضيف الملتقى متحدثين، يتقدّمهم خبير العلاقات الإعلامية خالد الترعاني، من بروكسيل، الذي سيتناول قضية الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينما يستعرض الحقوقي غسان عبيد، من منظمة "أصدقاء الإنسان الدولية"، من فيينا، معطيات أساسية عن الأسرى الفلسطينيين وظروفهم الاعتقالية وأوضاعهم الإنسانية. أمّا الكاتب إبراهيم حمامي، من لندن، فيناقش المستجدّات السياسية الفلسطينية، بينما يسلِّط أمين أبو راشد، من هولندا، والمسؤول في الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، الأضواء على تجربة أسطول الحرية وما لاقاه من عملية قرصنة ومجزرة إسرائيلية في عرض البحر، مستعرضاً كذلك التحضيرات الجارية لتنظيم الأسطول الثاني.
وسياتي من بين فعاليات الملتقى السنوي الثالث لفلسطين في ألمانيا، عرض فيلم وثائقي جديد عن واقع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإذاعة رسائل موجّهة من عدد من الأسرى للجمهور في ألمانيا، علاوة على فقرات ثقافية وإعلامية، وأخرى فنية وشعبية متنوِّعة.
وكانت قضية القدس محوراً للملتقى السنوي للتجمّع الفلسطيني في ألمانيا الذي التأم بنجاح كبير في نهاية عام 2009، بينما تمّ اختيار قضية الأسرى محوراً لانعقاد الملتقى هذا العام.