نصوص

توقعات باستغلال بن علي لحجة الإرهاب في محاولة لقمع الثورة نهائيا

قال محللون ومصادر إعلامية تونسية عبر الانترنت أن هناك معلومات متواترة حول نية النظام التونسي استغلال اسم القاعدة وشعارات مكافحة الإرهاب من أجل قمع الثورة الشعبية بشكل نهائي . وقال خبراء ومتابعون للشأن التونسي إن بداية هذا التوجه ظهرت في كلمة الرئيس التونسي مؤخرا والتي اتهم فيها المتظاهرين بأنهم لصوص وإرهابيون , وحاول إلصاق تهمة التحريض لجهات خارجية.

0
11 يناير 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

قال محللون ومصادر إعلامية تونسية عبر الانترنت أن هناك معلومات متواترة حول نية النظام التونسي استغلال اسم القاعدة وشعارات مكافحة الإرهاب من أجل قمع الثورة الشعبية بشكل نهائي .
وقال خبراء ومتابعون للشأن التونسي إن بداية هذا التوجه ظهرت في كلمة الرئيس التونسي مؤخرا والتي اتهم فيها المتظاهرين بأنهم لصوص وإرهابيون , وحاول إلصاق تهمة التحريض لجهات خارجية.

وتقول المعلومات التي يتداولها تونسيون معارضون عبر الفيس بوك إن النظام التونسي يقوم بالتحضير لتفجيرات عشوائية في أماكن عامة في عدة مدن بهدف تبرير تدخل الجيش بقوة وفرض حالة الطوارئ.

كما أشارت مصادر مطّلعة إلى قيام نظام بن علي بإعداد أشرطة فيديو مزيفة يتم نسبتها إلى القاعدة أو تنظيمات وهمية بهدف بسط يد الأمن في مواجهة المتظاهرين.
ومن بين تلك الفيديوهات يتحدث معارضون تونسيون عن فيديوهات تصور متظاهرين يتم قتلهم على يد عناصر من القاعدة , بهدف تبرئة الأمن التونسي من قتل المحتجين .

ويسعى النظام التونسي حاليا إلى تبرير عمليات القمع والقتل الواسعة جنوب ووسط البلاد لا سيما بعد قيام الخارجية الأمريكية باستدعاء السفير التونسي للإعراب عن انزعاجها من قمع الحريات والإعلام.

يذكر أن النظام التونسي سبق له استخدام أساليب مشابهة في عامي 89 و 90 وأشهرها الحادث الذي تم فيه تفجير السوق الشعبي المكتظ في نهج زرقون في العاصمة التونسية ثم قامت السلطات بنسبة هذه الأعمال إلى حركة النهضة الإسلامية لتبرير عمليات قتل واعتقال واسعة بحق الإسلاميين وتنفير الناس منهم.

يشار إلى أن المسئولين التونسيين يكررون على مسامع الدبلوماسيين الغربيين قولهم بأن على الغرب دعم نظام بن علي وإلا فإن البديل سيكون نظاما أصوليا يدعم الإرهاب.


جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©