تنظيم اسلامي يسعى لحكم اسبانيا
أعلنت جريدة «إلموندو» الاسبانية عن تأسيس أول تتظيم سياسي إسلامي يمثل الأقليات المسلمة في إسبانيا، أطلق على نفسه اسم « حزب النهضة والوحدة الإسباني». وحسب الجريدة الواسعة الانتشار، يتزعم الحزب مصطفى بقاش وهو من أصل مغربي حصل على الجنسية الإسبانية عام 2001، مشيرة إلى أنه قام في غرناطة، وباللغة العربية أولا، بتلاوة الميثاق التأسيسي للحزب الذي دعا المنتسبين إليه إلى
- 6 مارس 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
أعلنت جريدة «إلموندو» الاسبانية عن تأسيس أول تتظيم سياسي إسلامي يمثل الأقليات المسلمة في إسبانيا، أطلق على نفسه اسم « حزب النهضة والوحدة الإسباني». وحسب الجريدة الواسعة الانتشار، يتزعم الحزب مصطفى بقاش وهو من أصل مغربي حصل على الجنسية الإسبانية عام 2001، مشيرة إلى أنه قام في غرناطة، وباللغة العربية أولا، بتلاوة الميثاق التأسيسي للحزب الذي دعا المنتسبين إليه إلى مضاعفة المشاركة في العمل السياسي على الصعيد الوطني والعمل على نشر قيم العدالة والمساواة والتضامن، في ظل احترام الشرعية القانونية القائمة والعمل وفق مقتضيات الدستور الإسباني.
وأوضح بقاش، أنه منذ اتخاذ الخطوات الأولى لتأسيس الحزب عام 2009، كثرت الحملات المحذرة منه، لدرجة أن الحزب صنف على أنه متطرف وموالي للمغرب..
ويعتقد زعيم الحزب، وهو ناشط سابق في جمعيات المغاربة المسلمين بإسبانيا، أنه ما دامت التشريعات الإسبانية تبيح قيام أحزاب مسيحية في البلاد، على غرار ما هو موجود في ألمانيا على سبيل المثال، فإنه لا يرى مانعا من إيجاد تنظيم حزبي يعبر عن المسلمين. ويقول بهذا الخصوص «نحن حزب ذو توجه إسلامي، يطمح إلى العمل داخل إسبانيا»، مستغربا الحملات الأخيرة التي تعرض لها الحزب الجديد للحيلولة دون انتشاره. ويخالف بقاش، أولائك الذين يعتقدون أن هدف حزبه هو العمل من أجل استعادة الأندلس أو إقامة حكم الشريعة بإسبانيا، واصفا تلك المزاعم بأكاذيب روجت إلى جانب أخرى. ولا يستثني من النقد وسائل الإعلام الإسبانية التي يتهمها بعدم تحري الموضوعية والدقة فيما كتبته عن الحزب، حين ذهبت إلى القول إنه ما دام الحزب ذا توجه إسلامي فلا بد أن يكون مؤمنا بالإرهاب وتابعا لبلد أجنبي. ويتوقع الحزب الجديد المشاركة الرمزية في الاستحقاقات البلدية والتشريعية التي ستجري في إسبانيا ابتداء من العام المقبل، كما يحدوه الأمل في أن يصبح له في غضون 20 سنة وزير في الحكومة الإسبانية، إضافة إلى الوصول إلى عمدية بعض المدن. أما بعد ثلاثة عقود، فلا يستغرب بقاش، أن يحمل المرشح لمنصب رئيس وزراء إسبانيا ألوان حزبه في الانتخابات.