نصوص

تنسيقية الجمعيات التونسية بألمانيا: لا لتهميش المهاجرين التونسيين

على إثر إعلان السيد الحبيب الصيد، رئيس الحكومة المكلف، عن تشكيلة حكومته مؤخرا، اعترى الجالية التونسية في ألمانيا إحساس بالتهميش و بخيبة الأمل، إذ أنهم لم يجدوا للتونسيين بالخارج لا تمثيلية و لا صوتا في أي من الوزارات أو كتابات الدولة المعلن عنها ، مثلما جرت العادة عليه منذ قيام ثورة الحرية و الكرامة لسنة 2011. و عليه ، فإن تنسيقية الجمعيات التونسية في ألمانيا ، و باعتبارها أكبر ممثل للمجتمع المدني التونسي المتواجد في ألمانيا ،ترى من واجبها التأكيد عما يلي: أولا: أستغرابها تهميش السيد الحبيب الصي

0
28 يناير 2015
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

على إثر إعلان السيد الحبيب الصيد، رئيس الحكومة المكلف، عن تشكيلة حكومته مؤخرا، اعترى الجالية التونسية في ألمانيا إحساس بالتهميش و بخيبة الأمل، إذ أنهم لم يجدوا للتونسيين بالخارج لا تمثيلية و لا صوتا في أي من الوزارات أو كتابات الدولة المعلن عنها ، مثلما جرت العادة عليه منذ قيام ثورة الحرية و الكرامة لسنة 2011.
و عليه ، فإن تنسيقية الجمعيات التونسية في ألمانيا ، و باعتبارها أكبر ممثل للمجتمع المدني التونسي المتواجد في ألمانيا ،ترى من واجبها التأكيد عما يلي:
أولا: أستغرابها تهميش السيد الحبيب الصيد للمهاجرين التونسيين في تشكيلته رغم أن عددهم يتجاوز المليون مهاجر ويمثلون بالتالي حوالي 10 بالمائة من التونسيين ككل.
ثانيا: إن عدم تخصيص وزارة أو على الأقل كتابة دولة للهجرة تعنى بشؤون التونسيين بالخارج ، من شأنه أن يهدد بصفة جدية تفعيل و متابعة كل الجهود التي بذلتها الجالية التونسية في السنوات الأخيرة، من لقاءات وندوات وحوارت، و التي كانت الغاية منها بالأساس حسن تأطير وتنظيم المهاجرين التونسيين لخدمة بلادهم بشكل أنجع
ثالثا ـ تطالب التنسيقية بالتعامل الجاد مع المهاجرين التونسيين وتجاوز النظرة النمطية عنهم باعتبارهم فقط موردا للعملة الصعبة و سياح مواسم في بلادهم
رابعا ـ تدعو السلطات المعنية إلى أخذ حاجة المهاجرين إلى مؤسسة حكومية مأخذ الجد و تدارك الأمر في الغرض وإصلاحه في أقرب الآجال
إن تنسيقية الجمعيات التونسية في ألمانيا، تعتبر أن الجالية التونسية المهاجرة و التي بذلت النفس والنفيس في دعم عملية التحول الديمقراطي في السنوات الأربع الأخيرة تستحق اهتماما أفضل و اعتبارا أكبر بكثير مما هو عليه الآن.
تنسيقية الجمعيات التونسية بألمانيا

   
جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©