نصوص

تلجراف: خطاب الأسد لم يخيّب آمال معارضيه

اعتبَر ريتشارد سبنسر مراسل صحيفة "الديلي تلجراف" لشئون الشرق الأوسط أنَّ خطاب الأسد لم يُخيِّب آمال المعارضين السوريين؛ لأنهم لم يُعوِّلوا عليها آمالاً أصلاً.وقال سبنسر: حين كرّر الرئيس عباراته القديمة أنه يريد الإصلاح، ولكن ذلك لا يمكن أن يتم إلا بتحقيق الاستقرار أولاً، لم يأتِ الأمر مفاجئًا لمستمعيه"، مضيفًا: "من الأمور التي كررها الأسد في خطابه نفس

0
21 يونيو 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

اعتبَر ريتشارد سبنسر مراسل صحيفة "الديلي تلجراف" لشئون الشرق الأوسط أنَّ خطاب الأسد لم يُخيِّب آمال المعارضين السوريين؛ لأنهم لم يُعوِّلوا عليها آمالاً أصلاً.

وقال سبنسر: حين كرّر الرئيس عباراته القديمة أنه يريد الإصلاح، ولكن ذلك لا يمكن أن يتم إلا بتحقيق الاستقرار أولاً، لم يأتِ الأمر مفاجئًا لمستمعيه"، مضيفًا: "من الأمور التي كررها الأسد في خطابه نفس الأسطوانة التي كررها زملاء له في بلدان عربية أخرى، وردَّدها هو أكثر من مرة، أن الاحتجاجات هي من تدبير قوى خارجيَّة".

وتابع: "لكن قوات الأمن والجيش لم تجد أجانب بين القتلى والجرحى والمعتقلين، ولكن فشل هذا الأسلوب الذي جربته أنظمة عربية أخرى من قبل لم يُثنِ الأسد عن أن يلجأ له".

ويلاحظ الكاتب أن الأسد بدَا في خطابه وكأنه يتحدث إلى مجموعة من أطباء العيون، ويختتم مقاله بالقول: إن نظامًا يذهب إلى حدّ قتل عددٍ كبير من أبناء شعبه، كما فعلت الصين عام 1989، قد يستطيع المحافظة على بقائه في السلطة، ما لم يحدث تدخل خارجي.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©