تــأمــلات في مـســيـرة ثـورة الأحـرار : أبو الفضل محمد بن هندة
إن قطع ذيل أمريكا وعملائها بقيام ثورة الأحرار أدى حتما إلى التحرر وسقوط نظام التسلط والخيانة والعمالة والذل والقهر والعار، وهذا يعني : سقوط ما يسمى بالدستور وما يسمى بالهيئات الدستورية وكل القوانين المخالفة للسيادة الوطنية ولتطلعات الشعب في الحرية والعزة والكرامة. فقد قامت ثورة الأحرار من أجل الإطاحة بالنظام الفاسد واسترجاع سيادة الشعب المنهوبة والمغتصبة بالحيل والتزوير والحديد والنار. فلم يبق، منذ شرارة الثورة المباركة التي اندلعت يوم 25 يناير، لا دستور ولا هيئات دستورية ولا قانون طوارئ ، ولا ق
- 16 فبراير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
إن قطع ذيل أمريكا وعملائها بقيام ثورة الأحرار أدى حتما إلى التحرر وسقوط نظام التسلط والخيانة والعمالة والذل والقهر والعار، وهذا يعني :
سقوط ما يسمى بالدستور وما يسمى بالهيئات الدستورية وكل القوانين المخالفة للسيادة الوطنية ولتطلعات الشعب في الحرية والعزة والكرامة.
فقد قامت ثورة الأحرار من أجل الإطاحة بالنظام الفاسد واسترجاع سيادة الشعب المنهوبة والمغتصبة بالحيل والتزوير والحديد والنار.
فلم يبق، منذ شرارة الثورة المباركة التي اندلعت يوم 25 يناير، لا دستور ولا هيئات دستورية ولا قانون طوارئ ، ولا قوانين ولا معاهدات ولا علاقات دبلوماسية مخالفة للسيادة الوطنية ولمبادئ الثورة في التحرر والسيادة والعزة والكرامة.
ووفقا لما تعهدت به القيادة العسكرية، في إعلاناتها المتكررة ، التي أرتضتها الثورة كضامن لمطالبها، حيث أن القيادة العسكرية لم تستول على السلطة ، وإنما ضمنت سيادة الشعب، مصدر السلطات، وتطلعات الثورة والجماهير الشعبية. وهي بذلك ليست صاحبة السيادة ، وإنما هي أداة تنفيذية بيد الشعب ورجال الثورة تنفذ مطالبهم. ومن هنا وجب على القيادة العسكرية التنفيذ الفوري ودون مماطلة أو إلتفاف على مطالب رجال الثورة المتمثلة في البيان الذي أعلنوه وتعهدوا به للجماهير الشعبية وعاهدوا عليه الشهداء إبان قيام الثورة المباركة. وهذا يعني أن القيادة العسكرية ضامنة وشرفة على تحقيق مبادئ الثورة وليست مطالبة بتحقيقها، وإنما المنفذ والمطاب بتحقيقها هي الهيئات التنفيذية التي طالبت الثورة بتأسيسها للإشراف على المرحلة الانتقالية وهي :
الهيئة التأسيسية التي يجب أن تتكون من رجال وأنصار الثورو يناط بها تكوين مجلس رئاسة مؤقت، وحكومة انتقالية مؤقتة تقوم بتصريف الأعمال. وأهم هذه الأعمال هي:
1ـ الحفاظ على الأمن وسيادة الوطن،
2ـ تنفيذ أحكام القضاء الغير مخالفة للسيادة الوطنية،
3 ـ تنفيذ القوانيين والمعاهدات الغير مخالفة للسيادة الوطنية،
ـ تكوين لجنة لوضع دستور جديد للبلاد،4
5ـ الإشراف على الانتخابات النيابية الوطنية.
أبو الفضل محمد بن هندة