نصوص

تعليم العربية بفرنسا لأبناء الجالية التونسية بقلم صاق حداد

تحية تربوية وبعد أريد أن أعبر عن إعتزازي وافتخاري بالثورة التونسية. رغم وجودي بفرنسا مند مدة طويلة فقد كنت متواصلا مع شباب الثورة مند شهر ديسمبر. وذلك عن طريق الأنترنت وأدواتها من فييس بوك وغيرها. لقد انكشف أمر أهل الردة من تونسيين وخاصة المتواجدين منهم في فرنسا. أولئك الذين تلطخت أيديهم بدماء الأحرار من شهداء وغيرهم. أما هذا التعليم فهر من أساسه يرتكز على الخطأ ومبني على الإطاحة بالهوية العربية الإسلامية بحيث ليس كما كان يُقال بأنه يربط هوية الطفل ببلاده وحضارته ...فكل ما قيل فهو معاكس وذلك ليس

0
23 يونيو 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

تحية تربوية وبعد
أريد أن أعبر عن إعتزازي وافتخاري بالثورة التونسية. رغم وجودي بفرنسا مند مدة طويلة فقد كنت متواصلا مع شباب الثورة مند شهر ديسمبر. وذلك عن طريق الأنترنت وأدواتها من فييس بوك وغيرها.
لقد انكشف أمر أهل الردة من تونسيين وخاصة المتواجدين منهم في فرنسا. أولئك الذين تلطخت أيديهم بدماء الأحرار من شهداء وغيرهم.
أما هذا التعليم فهر من أساسه يرتكز على الخطأ ومبني على الإطاحة بالهوية العربية الإسلامية بحيث ليس كما كان يُقال بأنه يربط هوية الطفل ببلاده وحضارته ...فكل ما قيل فهو معاكس وذلك ليس إنقاصا من قيمة المربين أو التلاميذ أو أوليائهم بل الخطة من أساسها لها هدف أساسي وهو سرقة أموال الشعب وتكريس العبودية للرئيس المخلوع وطعن في الدين.
وذلك حتى الإدارة الفرنسية كانت تتعامل على هذا الأساس. فهي تمكن المعلمين بكل ما يمكن من مدارس ومواد مختلفة ولكن الأمور المادية فهي على عاتق الدولة التونسية...
أما المربون المعلمون فالذي يسعفه الحظ ليكون من هؤلاء المعلمين لبد أن يكون من...أو من من لهم ...أو من أولئك الذين...وهذا كلام موثوق وصحيح لا يقبل النقاش.   لأني كنت مندبا محليا منذ أكثر من عشرين سنة... وأحمد الله على أني كنت قد التحقت بهذا التعليم ولم أكن يوما ما مشتكا في حزب ولا حركة ولا أي شيء  ولازلت. ولم أكن من الذين ...فهذا التعليم إذا لم يحصل تغيره جذريا من مناهج ووسائل وأهداف فإنه سيكون دمارا لأبنائنا. بل هو خطر إن لم تتغير أساليبه وبرامجه.....
رغم أن هذا التعليم مبني على معاهدة بين الدولتين فرنسا وتونس مع العلم بأن فرنسا هي المستفيدة الوحيدةأما الخارة المادية والمعنوية فهي حليف التونسيين

صادق حداد

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©