نصوص

تعليقا على ظهور رموز التجمع.. مواطنون: الثورة سرقت منّا والإعلام متورط

انتقدت عديد الأطراف السياسية والحقوقية ظهور رموز حزب التجمّع المنحلّ في المنابر الإعلامية ومحاولتهم تلميع صورة حزبهم السابق، ومنهم من اعتبر أنّ التجمع تم حله قضائيا إلاّ أنّه "فرّخ" عديد الأحزاب السياسية تحت مسميات جديدة، في حين اعتبرت أطراف أخرى أنّ التجمعيين مواطنون ومن حقهم البروز والتعبير. بين معارض ومؤيّد و

0
12 مارس 2014
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

انتقدت عديد الأطراف السياسية والحقوقية ظهور رموز حزب التجمّع المنحلّ في المنابر الإعلامية ومحاولتهم تلميع صورة حزبهم السابق، ومنهم من اعتبر أنّ التجمع تم حله قضائيا إلاّ أنّه "فرّخ" عديد الأحزاب السياسية تحت مسميات جديدة، في حين اعتبرت أطراف أخرى أنّ التجمعيين مواطنون ومن حقهم البروز والتعبير.  

 

بين معارض ومؤيّد

وتبيّن خلال جولة بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة ورصد آراء المتواجدين فيه أنّ الشارع التونسي منقسم مثله مثل الطبقة السياسية والحقوقية في ما يتعلق بظهور رموز النظام السابق في وسائل الإعلام. فمن جهة ندّد عدد من المواطنين بعودة رموز "التجمع" عبر وسائل الإعلام لتلميع صورة حزبهم المنحل عبر تعداد إنجازاته دون التطرق إلى التجاوزات والانتهاكات التي ارتكبها هذا الحزب تجاه أبناء تونس.

وشدّد "ماد" على أنّ التجمع حزب فاسد وهناك بعض القنوات التي تسعى إلى إعادة إبرازه على الساحة وهناك حزب كلّه تجمّعيين والكلّ يعرف اسمه، مضيفا "الشعب التونسي (فايق) وأنا ضد التجمعيين ويكفي ما عانينا"، معتبرا أنّ الأزمة التي تمرّ بها تونس هي من مخلفات حزب التجمع.

وفي نفس السياق قالت "مريم" إنّها ضد التجمعيين مهما كانت صفتهم، معتبرة أنّ الإعلام يمرر عديد المفاهيم والمعطيات الخاطئة. لكنّ المواطنة "ريم" كان لها راي مخالف حيث اعتبرت أنّ ظهور رموز التجمع في وسائل الإعلام يمكن أن يساهم في معرفة عديد الحقائق.

وأيّد هذا الموقف "عادل" واعتبر أنّ حزب التجمع يضمّ عديد الأيادي النظيفة التي لم تشارك في مكينة الفساد وظهورها في الإعلام مهم لمعرفة ما لديهم من معلومات ولهم الحق بمقتضى الديمقراطية في البروز الإعلامي.

 

العدالة الانتقالية هي الحل

ورأى عزالدين العرفاوي أنّ التونسيين شعب متسامح له ما يكفيه لحماية ثورته، وأنّ العدالة الانتقالية تتكفل بما فعله النظام البائد، معتبرا أنّ التجمع أقصى العديد من الأطراف وليس بالضرورة معاملته بالمثلـ فالصفح أنسب، حسب رأيه، مستدركا أنّه لا يدعو إلى العفو عن الجلادين الذي عذّبوا ونكّلوا بالتونسيين.

واعتبر محمد الفاتح أنّ عديد الظروف سمحت ببروز رموز التجمع في وسائل الإعلام، مشيرا إلى أنّ أحد أكبر المعارضين حمة الهمامي وجد نفسه في نفس الطاولة مع محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع.

وذكر الفاتح أنّ إقصاء التجمعيين بالطريقة القانونية لم يفلح لكن يجب إقصاؤهم بطريقة جماعية عبر صناديق الاقتراع.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©