تضامن دولي مع الإحتجاجات الإجتماعية في تونس
عبرت الفيدرالية العالمية لحقوق الإنسان في بيان لها صدر يوم أمس الخميس 6 جانفي عن أسفها لإقدام السلطة التونسية على الاستعمال المفرط للقوة تجاه المسيرات الاحتجاجية التي شهدتها البلاد، كما أدانت العنف الذي واجهت به السلطة تحرك المحامين يوم 31 ديسمبر الماضي واختطاف المحاميين عبد الرؤوف العيادي و شكري بلعيد، وطالبت الحكومة التونسية بالالتزام بأحكام المعاهدات الدولية و
- 7 يناير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
عبرت الفيدرالية العالمية لحقوق الإنسان في بيان لها صدر يوم أمس الخميس 6 جانفي عن أسفها لإقدام السلطة التونسية على الاستعمال المفرط للقوة تجاه المسيرات الاحتجاجية التي شهدتها البلاد، كما أدانت العنف الذي واجهت به السلطة تحرك المحامين يوم 31 ديسمبر الماضي واختطاف المحاميين عبد الرؤوف العيادي و شكري بلعيد، وطالبت الحكومة التونسية بالالتزام بأحكام المعاهدات الدولية و الإقليمية المتعلقة بحقوق الإنسان و التي صادقت عليها تونس.
كما أعلن الموقع اللبناني "جمّول"، عن تنظيمه لسهرة تضامنية مع الشعب التونسي حول التحركات الاحتجاجية الأخيرة وهو ماعبّر عنه في صفحته الرئيسية ب"التضامن مع المنتفضين المقهورين في تونس في وجه الدكتاتورية والتهميش والإفقار ومن أجل توزيع عادل للثروة وكسرا للحصار الإعلامي المضروب على التحركات الشعبية..."، وسيحيي النادي الصوتي للموقع هذه السهرة يوم غد السبت على الساعة السادسة مساءا بتوقيت تونس.
وجمّول هي اختصار لـجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وهو موقع أسس منذ حوالي خمسة سنوات من طرف مجموعة من اليساريين اللبنانيين المنتشرين في العالم وهو يمثل أرشيف الحركة الشيوعية في لبنان.
وأصدرت منظمة الشباب القومي العربي و اتحاد الطلبة العرب في أوروبا بيانا يوم أمس الخميس 6 جانفي عبرت فيه عن مساندتها للحركة الاحتجاجية في تونس وأدانت أسلوب تعامل السلطة مع المظاهرات السلمية معتبرة أنه يعبر عن الطبيعة الارهابية للدولة، كما أدانت صمت المجتمع الدولي تجاه ما يتعرض له الشعب التونسي من قمع و تفقير، وحملت السلطة مسؤولية ما يحدث في تونس، وطالبت بإطلاق سراح الموقوفين على خلفية الاحتجاجات، وفتح تحقيق في إطلاق الرصاص و قتل المحتجين.