ترمب يتدخل للإ فراج عن آية حجازي ، وآلاف المعتقلين لا بواكي لهم !
بعد قضاء ثلاث سنوات في السجون المصرية برأت محكمة جنايات عابدين (وسط القاهرة) الأحد الماضي آية حجازي مؤسسة منظمة "بلادي لأطفال الشوارع" غير الحكومية، وزوجها محمد حسانين وستة آخرين كانوا متهمين في القضية نفسها، وذلك بعدما أمضوا نحو ثلاث سنوات بالسجن منذ توقيفها مطلع مايو/أيار 2014.تمّ هذا إثر زيارة قائد الإنقلاب في مصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية أثار ترمب قضية حجازي..
- 21 أبريل 2017
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
بعد قضاء ثلاث سنوات في السجون المصرية برأت محكمة جنايات عابدين (وسط القاهرة) الأحد الماضي آية حجازي مؤسسة منظمة "بلادي لأطفال الشوارع" غير الحكومية، وزوجها محمد حسانين وستة آخرين كانوا متهمين في القضية نفسها، وذلك بعدما أمضوا نحو ثلاث سنوات بالسجن منذ توقيفها مطلع مايو/أيار 2014.
تمّ هذا إثر زيارة قائد الإنقلاب في مصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية أثار ترمب قضية حجازي واصرّ على ضرورة إطلاق سراحها.
كما أن وزير الدفاع الأمريكي تحدث عن قضيتها مع حكومة الإنقلاب لدى زيارته للقاهرة.
وقد أفرج عن حجازي وزوجها التي كانت اعتقلت بسبب اتهامات عديدة منها إدارة وتأسيس جماعة بغرض الإتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للأطفال وهتك العرض والخطف بالتحايل والإكراه للمجني عليهم (الأطفال)، بالإضافة إلى تهمة "إدارة كيان يمارس نشاطا من أنشطة الجمعيات من دون ترخيص".
وفي الوقت الذي يستقبل فيه ترمب آية حجازي المصرية وأمريكية الجنسية وهي حرّة طليقة ،يقبع آلاف المساجين السياسيين من إسلاميين وعلمانيين ودعاة مجتمع مدني إضافة إلى عديد المختطفين والمختفين قسريا فكل هؤلاء لا بواكي لهم والعالم الغربي لا يحرك ساكنا إلا من بعض التقارير المحتشمة من طرف بعض المنظمات الحقوقية.وقد بلغ عدد حوالي ثلاثين ألف معتقلا.
فهل يجب على كل مظلوم أن يكون له مثل أمريكا دولة تقف بجانبه وتتفوض سرا من أجل أن يطلق سراحه كي لا تحرج قائد الإنقلاب الذي زكته وباركته أمريكا على عهد أوباما والإتحاد الأوروبي مجتمعا.