تركيز كل السّلطات في يد حزب واحد إعادة إنتاج للدّكتاتورية و هيمنة الحزب الواحد على كل مفاصل الدولة، أفيقوا أيّها التّونسيون
تسأل ? الديمقراطيين ? الذين صدعوا رؤوسنا بقصة التغول و الهيمنة زمن الترويكا و تكريس حكاية المرحلة الانتقالية التي لا تحكم بالأغلبية مهما كان حجمها ، تسألهم عن تركّز كل السلطات في يد حزب واحد باحتكاره للحكومة و الرئاسة و الأغلبية البرلمانية و ما بترتب عن ذلك من هيمنة على الدولة و مؤسساتها فيقولون لك هذا الحزب ديمقراطي و لن
- 1 نوفمبر 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
تسأل ” الديمقراطيين ” الذين صدعوا رؤوسنا بقصة التغول و الهيمنة زمن الترويكا و تكريس حكايةالمرحلة الانتقالية التي لا تحكم بالأغلبية مهما كان حجمها ، تسألهم عن تركّز كل السلطات في يد حزب واحد باحتكاره للحكومة و الرئاسة و الأغلبية البرلمانية و ما بترتب عن ذلك من هيمنة على الدولة و مؤسساتها فيقولون لك هذا الحزب ديمقراطي و لن ينقلب على الديمقراطية ، ثم يقولون لك هذا خيار الشعب و لا يجب الانقلاب عليه.
هؤلاء النخب التي تدعي الحداثة و الديمقراطية عرابون للاستبداد و عودة الدكتاتورية و لعنة على هذا الشعب و وصمة عار في تاريخ هذا البلد و الداعمون الرسميون لإجهاض ثورته.
تركيز كل السلطات في يد حزب واحد إعادة إنتاج للدكتاتورية و هيمنة الحزب الواحد على كل مفاصل الدولة ، أفيقوا أيها التونسيون ، إن لم يكن من أجلكم فمن أجل الأجيال القادمة.