نصوص

تدمير مكتب القذافي في أعنف قصف جوي على طرابلس

ادى قصف جوي لحلف الاطلسي ليل الاحد الاثنين الى تدمير مكتب العقيد معمر القذافي بالكامل داخل مقر اقامته في طرابلس، في وقت سمع دوي انفجارات قوية في احياء عدة من العاصمة التي حلقت طائرات في اجوائها.واعلن مسؤول ليبي كان يرافق الصحافيين الموجودين في المكان ان 45 شخصا جرحوا من بينهم 15 اصاباتهم خطيرة جراء القصف،

0
25 أبريل 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

ادى قصف جوي لحلف الاطلسي ليل الاحد الاثنين الى تدمير مكتب العقيد معمر القذافي بالكامل داخل مقر اقامته في طرابلس، في وقت سمع دوي انفجارات قوية في احياء عدة من العاصمة التي حلقت طائرات في اجوائها.

واعلن مسؤول ليبي كان يرافق الصحافيين الموجودين في المكان ان 45 شخصا جرحوا من بينهم 15 اصاباتهم خطيرة جراء القصف، مؤكدا انه لا يعلم ما اذا كان ثمة ضحايا اخرون تحت الانقاض.

واكد "انها محاولة اغتيال للقذافي".

واشار شاهد عيان الى ان صالة للاجتماعات مقابل مكتب القذافي تضررت بفعل ضغط الانفجار ودمرت جزئيا.

وكان الحلف الاطلسي استهدف مساء الجمعة منطقة باب العزيزية حيث مقر الزعيم الليبي.

وسمع دوي انفجارات قوية الاثنين قرابة الساعة 00:10 (22:10 تغ الاثنين) في احياء عدة من العاصمة الليبية التي تشهد منذ الجمعة تكثيفا للغارات التي يشنها الحلف الاطلسي.

وادت هذه الانفجارات التي وصفت بالاقوى منذ بدء القصف على طرابلس الى اهتزاز الفندق الذي ينزل فيه المراسلون الاجانب في طرابلس قرب وسط المدينة.

وتم قطع بث قنوات التلفزيون الحكومية الليبية موقتا مباشرة بعد الانفجارات، قبل ان تستأنف بثها بعد دقائق.

ويشن تحالف دولي منذ 19 اذار/مارس حملة عسكرية على ليبيا بموجب القرار 1973 الصادر عن مجلس الامن الدولي والذي يجيز استخدام القوة بهدف حماية المدنيين ووضع حد للقمع الذي استهدف الانتفاضة الشعبية التي انطلقت منتصف شباط/فبراير ضد نظام الزعيم الليبي معمر القذافي الحاكم منذ 42 عاما.

وتولى الحلف الاطلسي قيادة العمليات في 31 اذار/مارس.

وفي تعليق على ضربات الحلف الاطلسي، قال سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي في تصريحات نقلها التلفزيون الليبي ان الحلف الاطلسي "يقاتل معه الخونة والعملاء". واضاف "القذافي ها هو محاط بالملايين يحتشدون امام باب العزيزية يغنون ويرقصون ويلتحمون به".

وتوجه الى قوات الاطلسي قائلا "انها معركة خاسرة". (الميدل ايست)

 

غارات لـ«الناتو» تدك مقر القذافي في باب العزيزية

 

هزت إنفجارات قوية فجر اليوم الاثنين، وسط العاصمة الليبية طرابلس، في وقت قد شوهدت طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي «الناتو» في أجواء المدينة.

وحسب مراسلي «فرانس براس»، لـ«العربية»، فقد أدت هذه الانفجارات التي وصفت بالأقوى منذ بدء القصف على طرابلس إلى اهتزاز الفندق الذي ينزل فيه المراسلون الأجانب، في طرابلس.

وكان قد سمع دوي هذه الانفجارات، في الساعات الأولي من اليوم الاثنين في أحياء عدة من العاصمة الليبية، والتي تشهد منذ الجمعة تكثيفا للغارات التي يشنها الحلف الأطلسي «الناتو».

وتأتي تلك الغارات بعد الاستهجان القوي من قبل المجلس الوطني الانتقالي الليبي في بنغازي، لضعف ضربات «الناتو» ضد معاقل القذافي.

وقالت مسئولة صحفية من حكومة القذافي لـ«الجزيرة»: "إن الغارة التي تمت في الساعات الأولى من اليوم الاثنين، أوقعت 45 مصابا بينهم 15 في حالة خطيرة، وإن البعض ما زال مفقودا بعد الهجوم".

وقالت المسئولة التي طلبت عدم نشر اسمها، أن القذافي كان يستخدم المبنى المدمر في الاجتماعات الوزارية واجتماعات أخرى.

ومازال رجال الإطفاء يعملون لإخماد الحرائق المشتعلة في جزء من المبنى المدمر، عندما نقل صحفيون في رحلة نظمتها الحكومة، إلى موقع الهجوم بعد بضع ساعات من انفجارات ضخمة هزت وسط العاصمة الليبية.

وسمع خمسة أو ستة انفجارات في أحياء طرابلس، وانقطع بعدها البث عن القناة الفضائية الليبية الجماهيرية والقناة الليبية الفضائية وقناة الشبابية. (محيط)

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©