تحركات لشخصيات تونسية مشبوهة في الغرب تستهدف حركة النهضة
تونس- الحوارنت - تعيش هذه الأيام بعض الشخصيات المريضة بوباء عداء النهضة حالة من الهوس ترجمته بتحركات مكثفة باتجاه مراكز القرار والضغط في أوروبا، فإلى فرنسا تحوّلت هذه الشخصيات مصحوبة بملف ضخم يحتوي على بيانات للحركة منتقاة للغرض وأيضا بعض الصور والأشرطة لتحركاتها الميدانية كما ويحتوي الملف على آراء بعض الساسة والعاملين في الجمعيات النسائية والثقافية المناهضة لحزب حركة
- 26 يوليو 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
تحركات لشخصيات تونسية مشبوهة في الغرب تستهدف حركة النهضة
تونس- الحوارنت - تعيش هذه الأيام بعض الشخصيات المريضة بوباء عداء النهضة حالة من الهوس ترجمته بتحركات مكثفة باتجاه مراكز القرار والضغط في أوروبا، فإلى فرنسا تحوّلت هذه الشخصيات مصحوبة بملف ضخم يحتوي على بيانات للحركة منتقاة للغرض وأيضا بعض الصور والأشرطة لتحركاتها الميدانية، كما ويحتوي الملف على آراء بعض الساسة والعاملين في الجمعيات النسائية والثقافية المناهضة لحزب حركة النهضة، الهوس لا يخصّ هذه الشخصيات فحسب إنّما يشمل تلك الأحزاب المفلسة التي لا حظّ لها في أيّة انتخابات نزيهة مرتقبة، لهذا تجدها تفرّخ الأفكار والآراء الإلتفافية التي تهدف إلى إيجاد بديل عن صناديق الإقتراع أو إحداث حالة من الفوضى يمكن أن يمرر من خلالها مشروع لإقصاء النهضة .
السيناريوهات متعددة ومتجددة على مدار الساعة فالماكينة التي رفضت أن تتوجه للعمل من أجل الفوز برضى الشعب خيّرت أن تجتهد من أجل تطوير سياسة الإقصاء والحيلولة دون التدفق السلس لعملية سياسية سليمة تترجم إرادة التونسي المتطلع لتجسيد أهداف ثورته.
حلف لائكي متطرف تشكل منذ انطلاق ثورة الشعب لمجابهة النهضة بكل الوسائل مهما كانت بشاعتها وضحالتها، هذا الحلف الذي ضمّ السياسي والإعلامي والمالي وبعد أن كان يجابه النهضة بأشكال متنوعة وملتوية أعلن عن نفسه بشكل سافر وأصبح هيكلا يعمل على الأرض وأمام الملأ وبأريحية كبيرة وحتى دون تردد ولا ارتباك رغم أساليبه الغير شرعية التي تتنافى مع أبسط القيم والمبادئ بحيث لم يعد ينقص هؤلاء إلا أن يتقدموا لوزارة الداخيلة بطلب ترخيص "لجبهة معاداة حركة النهضة"، والغريب أنّ هذه الأحزاب المجهرية ونخب التخريب كان بعضهم في جبهة الجنرال والبعض الآخر كان مشغولا بالمهرجانات والترفيه والرقص.. واعتنقوا جميعهم فجأة الثورة يوم الخامس عشر من جانفي ودشّنوا رحلة نضالهم بمحاربة حركة كانت شوكة في حلق البطش الدستوري والتجمّعي وقدّمت لشعبها وبلادها كوكبة من خيرة شبابها وبناتها.
ضمن الأشياء الكثيرة التي لم تعد مفهومة في تونس هذا الصمت الركيك من شركاء الخارطة السياسية والنخب التي تعتبر فاعلة وجادة تجاه تحشيد العداء ضدّ النهضة ثم هذا الصمت وربما التواطؤ من الجهات الرسمية التي يفترض أن تكون الجهة الأمينة على قيادة المرحلة الإنتقالية بحياد فإذا بها تراقب طوفانا من الحقد والتأليب على طرف سياسي مرخص له ويعمل في كنف القانون وبشفافية دون أن تتدخل وربما تدخلت في الإتجاه المعاكس.