نصوص

تحالف إستراتيجي مرتقب بين سوريا وتركيا

يقوم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان اليوم الثلاثاء بزيارة إلى العاصمة السورية دمشق لإجراء محادثات مع المسئولين السوريين على رأسهم الرئيس بشار الأسد. ومن المقرر أن يرافق أردوجان في زيارته لسوريا عشرة وزراء من فريقه الحكومي مثل وزير الخارجية داوود أوغلو، وزيرا الدفاع وجدي غونول والداخلية بشير أتالاي.

0
22 ديسمبر 2009
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة
مفكرة الإسلام: يقوم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان اليوم الثلاثاء بزيارة إلى العاصمة السورية دمشق لإجراء محادثات مع المسئولين السوريين على رأسهم الرئيس بشار الأسد.
ومن المقرر أن يرافق أردوجان في زيارته لسوريا عشرة وزراء من فريقه الحكومي مثل وزير الخارجية داوود أوغلو، وزيرا الدفاع وجدي غونول والداخلية بشير أتالاي.
وقالت مصادر حكومية تركية: "هذه الزيارة ستضع اللمسات النهائية للتحالف الاستراتيجي الذي أعلن عن تأسيسه بين سورية وتركيا خلال زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى اسطنبول في سبتمبر الماضي".
وأخبرت المصادر التركية صحيفة "القدس العربي": "من شأن الاتفاقيات التي سيتم توقيعها في دمشق خلال زيارة أردوجان المقبلة أن تنقل العلاقات السورية التركية إلى محطة جديدة على المستوى الأمني والدفاعي والاقتصادي وستشهد تلك الزيارة اتفاقيات توقع لأول مرة في تاريخ البلدين".
تعزيز التعاون في المجالين الأمني والعسكري
وقالت المصادر: "وزيرا الدفاع والداخلية التركيين سيجريان محادثات معمقة وتفصيلية مع نظيريهما السوريين علي حبيب وسعيد سمور وكشفت المصادر أن التعاون الأمني والعسكري بين دمشق وأنقرة سيشهد دفعًا قويا بعد زيارة أردوجان، خاصة في ظل احتمال أن تشكل اتفاقية "أضنة" الأمنية وتوسيعها أبرز ملفات البحث الأمني بين الجانبين".
وأضافت المصادر الحكومية التركية: "هناك فكرة لجعل تنقّل المواطنين السوريين والأتراك بين البلدين عبر البطاقة الشخصية لكن هذا الأمر لن يتم إقراره خلال زيارة أردوغان اليوم وأن المسألة يجري بحثها".
وكان وفد سوري ضم العماد حسن توركماني معاون نائب الرئيس السوري، ووزير الداخلية سعيد سمور أجرى في أكتوبر الماضي محادثات تناولت التعاون العسكري والأمني مع وزير الداخلية التركي بشير اتالاي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش التركي الجنرال الكر باشبوج، في مقر قيادة الأركان التركية بأنقرة بحضور كبار ضباط الجيش التركي
جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©