نصوص

بين فلسطين وتركيا... المشهد واحد والدم واحد والعدو أيضا واحد (صور)

أن ترى آلاف الجماهير تصلي على الشهداء ثم تشيعهم وسط هتافات غاضبة مطالبة بالانتقام لدمائهم الزكية فهذا أمر طبيعي جداً في غزة، التي اعتادت على هذه المشاهد منذ قرون طويلة، وبات فيها المشهد يومياً . أما أن ترى نفس المشهد في دولة أوربية وبنفس الطريقة ونفس الهتافات ونفس الإعلام ، فهذا مشهد غريب على دولة أوربية لم تعتد تلك المشاهد . إذاً هو نفس الدم، دم المسلمين

0
3 يونيو 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

بين فلسطين وتركيا... المشهد واحد والدم واحد والعدو أيضا واحد (صور)

 

 

 

أن ترى آلاف الجماهير تصلي على الشهداء ثم تشيعهم وسط هتافات غاضبة مطالبة بالانتقام لدمائهم الزكية فهذا أمر طبيعي جدًّا في غزة، التي اعتادت على هذه المشاهد منذ آماد طويلة، وبات فيها المشهد يوميًا.

 

أما أن ترى نفس المشهد في دولة أوربية وبنفس الطريقة ونفس الهتافات ونفس الأعلام، فهذا مشهد غريب على دولة أوربية لم تعتد تلك المشاهد.

 

إذًا هو نفس الدم، دم المسلمين المستباح في البحر وفي الأرض، وهو نفس الرصاص الذي قتل محمد الدرة، وإيمان حجو وهدى غالية وأطفال غزة، هو الذي قتل شهداء تركيا الأبرار الأحرار الذين رفضوا الذل والهوان.

 

اسطنبول هي تلك المدينة التي خرج فيها مئات الآلاف لتشيع شهداء مجزرة الحرية التي ارتكبتها قوات الاحتلال في عرض بحر المياه الاقليمية، والتي أدت إلى استشهاد ما يزيد عن 19 عشرة متضامنا من نشطاء السلام ومحبي الشعب الفلسطيني.

 

الجماهير الغفيرة في مدينة إسطنبول التركية والتي شيعت ظهر الخميس جثامين تسعة شهداء أتراك ارتقوا في مجزرة أسطول الحرية، حملوا نفس الأعلام التي تحمل في جنازات غزة، وأعلام فلسطين ورايات التوحيد الخضراء الموشحة بلا إله إلا الله، وأعلام تركيا هي التي كفن بها الشهداء الأحرار.

 

كما أنّ التشييع حضره شخصيات حكومية وشعبية وسط هتافات منددة بالكيان الصهيوني والمجزرة الصهيونية مطالبين بالرد على جريمته بحق المتضامنين، أصحاب رسالة السلام الذين حملوا المساعدات الإنسانية إلى غزة، إلا أنهم قوبلوا بالرصاص الصهيوني فقتلوا في عرض البحر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©