بيان منظمة الترقي الجزائرية بأوروبا
بيان عاجل رقم 5-2011 بعد اجتماع طارئ لمنظمة الترقي الجزائرية بأوروبا و السيد كريستيان بناديكت ممثل منظمة العفو الدولية بلندن و دراسة كل الأسباب التي أدت بالسلطات التونسية رفض منح تأشيرة زيارة للسيد نور الدين خبابة الى تونس لم نجد أي مبرر قانوني او سياسي با لمعنى الصريح لهذا التصرف الغير القانوني لجزائري يريد زيارة تونس الحرة بعد الثورة المباركة. لهذا يندد المكتب التنفيذي و يشجب بشدة على هذا الاجراء التعسفي و يطالب السلطات التونسية بالعدول عن هذا القرار المسيئ للثورة و الديمقراطية في بلد عاش تحت
- 9 يوليو 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
********************************
الخبر كما ورد في موقع اذاعة وطني
السلطات التونسية تمنع نورالدين خبابه من دخول تونس للقاء والدته
منعت المخابرات التونسية في تونس السيد نورالدين خبابه لاجئ سياسي جزائري وإعلامي مستقل مقيم بفرنسا ...
من دخول تونس لأسباب تبقى مجهولة ،والمرجّح أن تكون هذه الاسباب سياسية نظرا للنشاط الاعلامي الذي يقوم به ،
والذي يهدف إلى التغيير الحقيقي في الجزائر ،والوصول إلى مصالحة وطنية حقيقية ،الغالب فيها هو الحق والمغلوب فيها هو الباطل .وجزائر حرّرها الجميع وأخطأ في حقها الجميع ويبنيها الجميع ،كما كان ولازال دائما يردّد ،وليس التغيير المزيف الحاصل في تونس .
وقد كان ينوي السيد نورالدين خبابه الذي يدير شبكة في الانترنت بمجهودات شخصية ووسائل بسيطة متاحة للجميع ،من بينها "منتدى بلاحدود ،وإذاعة وطني ،ومجلة الغدير" ... لقاء والدته ، التي لم يرها منذ عشر سنوات ...
وهي الآن متقدمة في السن " 80 سنة" ومتعبة...ولعلّها الفرصة الاخيرة لرؤيتها
وقد اظطرته الظروف لفراقها ...وحصل أن توفي والده رحمه الله سنة 2001 بعد ثلاثة أشهر من مغادرته أرض الوطن "الجزائر" ولم يره .
جاء هذا المنع من طرف دولة عربية ومسلمة جارة ...ترفع شعار الديمقراطية والتغيير وحقوق الانسان وتريد أن تسوق للعالم ثورتها ...وصادف تاريخ 07 جويلية نفس تاريخ مغادرته أرض الوطن عام 2001
للعلم أن السيد نورالدين خبابه زار تونس وقت الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي سنة 1996 في عزّ الازمة الجزائرية ، ولم يعترض طريقه أي شخص .
كما أنه دخل تونس دون أن تطلب منه السلطات التونسية رخصة الدخول.
وللتوضيح :فالسيد نورالدين خبابه لم يسبق له وأن دخل محكمة فرنسية منذ إقامته في فرنسا ،إلى غاية تاريخ اليوم وهو 08 جويلية 2011 م ،وسجلّ ا السوابق العدلية ،سواء بفرنسا أو الجزائر خالي من أية متابعات قضائية أو حتى مجرد ملاحظات ..