نصوص

بيان حول المستجدات الجارية

المؤتمر من أجل الجمهورية السيادة للشعب - الشرعية للدولة - الكرامة للمواطن 45 شارع علي درغوث تونس تونس في 20 جويلية بيان حول المستجدات الجارية أمام تفاقم ظاهرة العنف في البلاد مع ما يمثله الأمر من خطر على استقرار البلاد وعلى خيار ثورتنا بأن تكون سلمية، يهم حزب المؤتمر من أجل الجمهورية التوجه إلى الرأي العام بتوضيح موقفه من هذه المستجدات والتأكيد على التالي 1- أن القصبة 3 هي مبادرة سلمية لشباب الثورة تعكس تزايد خوف الشعب التونسي من تضاعف مظاهر محاولات الالتفاف عن ثورته وقد ساند المؤتمر من أجل الجم

0
20 يوليو 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

المؤتمر من أجل الجمهورية
السيادة للشعب - الشرعية للدولة - الكرامة للمواطن
45 شارع علي درغوث تونس
تونس في 20 جويلية
بيان حول المستجدات الجارية
أمام تفاقم ظاهرة العنف في البلاد مع ما يمثله الأمر من خطر على استقرار البلاد وعلى خيار ثورتنا بأن تكون سلمية، يهم حزب المؤتمر من أجل الجمهورية التوجه إلى الرأي العام بتوضيح موقفه من هذه المستجدات والتأكيد على التالي
1- أن القصبة 3 هي مبادرة سلمية لشباب الثورة تعكس تزايد خوف الشعب التونسي من تضاعف مظاهر محاولات الالتفاف عن ثورته وقد ساند المؤتمر من أجل الجمهورية هذه المبادرة الشبابية السلمية من منطلق انحيازه للنضال السياسي الهادف إلى إنجاز استحقاقات الثورة
2 – أن أعمال العنف التي وقعت في بعض الجهات مدانة بشدة ويطالب المؤتمر بالكشف عمن اقترفها سيما ان أحداث شبيهة سابقة ثبت تورط أطراف مشبوهة فيها بهدف التخطيط للفوضى وتمهيدا لعودة القبضة الحديدية
3- أن نفس هذه الأطراف من المتوقع أن تزيد من نشاطها المهدد للاستقرار خلال هذه الصائفة ولذلك يدعو المؤتمر من أجل الجمهورية كافة أفراد الشعب التونسي لمزيد اليقظة و التصدي لكل من يحاول العبث بأمنهم أو ينال من المكاسب العامة أو الخاصة باعتبار ذلك واجبا وطنيا للمحافظة على تأمين مسيرة الثورة
4- أن تأخير موعد انتخابات المجلس التأسيسي إلى 23 أكتوبر 2011 لم يكن قرارا تقنيا بل ظهرت انعكاساته السياسية السلبية على الوضع العام في البلاد وقد كان اصرارنا على وقوعها في وقتها لتفادي الوضع الحالي ويعبر المؤتمر من أجل الجمهورية عن بالغ قلقه أن انتخاب المجلس التأسيسي بكامل صلاحياته في 23 أكتوبر لا يتطابق مع السياسات التي تنتهجها الحكومة المؤقتة والقوى المعادية للثورة بل يمكن أن تشكل خطرا على هذا الموعد.
إن بلادنا بأمس الحاجة لتهدئة حقيقية وهو ما يتطلب بدل التظاهرات الاستعراضية الانكباب على الأسباب العميقة لأزمة الثقة والتعامل معها بالحكمة والشجاعة لتجاوزها وذلك عبر الإجراءات التالية :
- اعتذار الحكومة عن انتهاك حرمة جامع القصبة و الاعتداء عمن احتموا به والتحقيق في التجاوزات البوليسية
- سن مرسوم لتعويض عائلات الشهداء و الجرحى بما يليق مع مصابهم المادي و المعنوي و تكريمهم و ضمان حق التداوي المجاني لهم
- الإسراع والتعامل بجدية مع ملفات قتلة الشهداء
- تقيّد الحكومة بمتطلبات الوفاق و إقالة وزيري الداخلية و العدل و كاتب الدولة للخارجية لانعدام مصداقيتهم بحكم ارتباطهم بالنظام البائد و عجزهم عن السير في نهج أهداف الثورة
- تطهير جهازي الأمن والقضاء من الفاسدين والمورطين في جرائم العهد البائد
- دعوة كافة المسؤولين للتوقف عن التعالي في التعامل مع الشعب التونسي الأبي
- توقف نشاطات الهيئة العليا عن كل ما من شأنه النيل من صلاحيات المجلس التأسيسي
- عودة الحوار بين كل الأطراف السياسية بعيدا عن منطق التهديد والتجريم و التخوين و تشويه الحقائق

عن المؤتمر من أجل الجمهورية
منصف المرزوقي


جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©