نصوص

بيان الحزب الاشتراكي الموحد بالمغرب حول انتصار الثورة التونسية

الدار البيضاء في:15 يناير 2011 بـــــــــــيان يتابع المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد باهتمام كبير التطورات المتلاحقة لانتفاضة الشعب التونسي من أجل الحرية والكرامة في مواجهة نظام الفساد والاستبداد الذي بناه الدكتاتور المخلوع بنعلي على مدى ربع قرن بقوة الحديد والنار. وإذ يحيي المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد نضالات وصمود جماهير تونس الخضراء وتضحياتها الكبيرة ، فإنه يؤكد ما يلي : _يقدم تهانيه الحارة للشعب التونسي على انتصاره التاريخي في انتظار استكمال بناء نظام ديمقراطي يستجيب لطموحاته و

0
17 يناير 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

الدار البيضاء في:15 يناير 2011

  بـــــــــــيان

         يتابع المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد باهتمام كبير التطورات المتلاحقة لانتفاضة الشعب التونسي من أجل الحرية والكرامة في مواجهة نظام الفساد والاستبداد الذي بناه الدكتاتور المخلوع بنعلي على مدى ربع قرن بقوة الحديد والنار.

وإذ يحيي المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد نضالات وصمود جماهير تونس الخضراء وتضحياتها الكبيرة ، فإنه يؤكد ما يلي :

_يقدم تهانيه الحارة للشعب التونسي على انتصاره التاريخي في انتظار استكمال بناء نظام ديمقراطي يستجيب لطموحاته وتطلعاته التي أطلق من أجلها ثورته .

_يدعو الأنظمة العربية إلى استخلاص الدروس والعبر اللازمة من أحداث الثورة التونسية التي أكدت إخفاق النموذج التونسي الذي قام على تصفية  المعارضة السياسية والمدنية وراهن ، في  ضمان الاستقرار، على أرقام النمو التي تقدمها مؤسسات الاحتكار المالي الدولية ،  وتغييب الأسس الحقيقية لأي استقرار سياسي والمتمثلة في العودة إلى الشعب وعدم الاعتماد على الخارج أو على البطش والتحكم الأمني للاستمرارية في السلطة ، مما يستوجب بناء الشرعية على أسس ديمقراطية تقوم على التوزيع العادل للسلطة والثروة و إقرار التعددية السياسية واحترام الحريات والتداول السلمي للسلطة وضمان استقلالية القضاء ومكافحة الفساد والرشوة والاحتكار ومحاباة الأقارب .

 وإذ يعبر المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد  عن أمله في أن تشكل التجربة  التونسية في التغيير الديمقراطي الذي يقوده الشعب ، علامة إشعاع ديمقراطي في المنطقة العربية عموما وفي منطقة المغرب العربي بشكل خاص ، فإنه يدعو القوى الديمقراطية في تونس إلى التحلي بالوعي والمسؤولية لضمان وصول هذه التجربة إلى بر الأمان.

 

عن المكتب السياسي

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©