نصوص

بيان الجمعيةالتونسية لمقاومة التعذيب

الجــمعيـــة التـونـسيـة لمقــاومـــة التــعذيــب تونس، في 18 فيفري 2010 بـــــيـــــان قالت الطالبتان الجامعيّتان، أسماء عرضاوي وآمال علوي للجمعية التونسية لمقاومة التعذيب إن إدارة الحرس بمنوبة أبلغتها بواسطة الطالب حمزة العربي انه مطلوب منهما الحضور لدى مصالحها في أقرب الأوقات دون معرفة موجب ذلك. ويذكر أنّ عرضاوي وعلوي كانتا أحيلتا بحالة فرار أمام المحكمة الابتدائية بمنوبة صحبة طلبة آخرين على خلفية اعتصام طالبات بمبيت منوبة الجامعي للمطالبة بحق السكن وحكم ضدهما بعام سجنا نافذا لكل واحدة منهما

0
20 فبراير 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

الجــمعيـــة التـونـسيـة لمقــاومـــة التــعذيــب
تونس، في 18 فيفري 2010
بـــــيـــــان

قالت الطالبتان الجامعيّتان، أسماء عرضاوي وآمال علوي للجمعية التونسية لمقاومة التعذيب إن إدارة الحرس بمنوبة أبلغتها بواسطة الطالب حمزة العربي انه مطلوب منهما الحضور لدى مصالحها في أقرب الأوقات دون معرفة موجب ذلك.
ويذكر أنّ عرضاوي وعلوي كانتا أحيلتا بحالة فرار أمام المحكمة الابتدائية بمنوبة صحبة طلبة آخرين على خلفية اعتصام طالبات بمبيت منوبة الجامعي للمطالبة بحق السكن وحكم ضدهما بعام سجنا نافذا لكل واحدة منهما وقد أبقتهما المحكمة بحالة سراح لدى حضورهما بجلسة المحكمة يوم 21-12-2009.
ويذكر أن الطالبتين أماني رزق الله وحنان الظاهري المحكومتين في نفس القضية تم إيقافهما يوم 22-01-2010، أمام مقر جمعية النساء الديمقراطيات واحتجزتا لمدة ليلة كاملة بدعوى أنه صادر بحقها منشور تفتيش بذمة قضية الاعتصام.
وبتاريخ 10-02-2010 أوقف أعوان أمن مدنيون الطالب حمزة العربي وسط العاصمة تونس واقتادوه إلى منطقة باب البحر للشرطة حيث تعرّض إلى الاعتداء بالضرب العشوائي مع موقوفين آخرين وقيل له إن هذا يعدّ من باب "الاستقبال". ثم نقل إلى أبوشوشة حيث تم تعليقه من حزام سرواله وانهال عليه أعوان بالضرب المبرح، وخلفت له الاعتداءات المذكورة زرقة تحت عينه اليمنى ورضوضا على مستوى الركبة. وقد أطلق سراحه من الغد بعد استنطاقه حول أمور لها صلة بنشاطه الطلابي، وطلب منه إعلام عرضاوي وعلوي بضرورة الحضور لدى حرس منوبة لأنهما محل تفتيش.
وتتعلل الجهة الأمنية بأنها لم تُبلغ من المحكمة بقرار إيقاف التفتيش رغم أنها هي أول من يعرف بأن المحكمة أبقتها بحالة سراح وأن مفعول منشور التفتيش قد ألغي بفعل ذلك.
ومثل حالة الطلبة الثلاثة الذين أوقفوا، فانّ الطالبتين عرضاوي وعلوي مهددتان بالإيقاف والاحتجاز لدواعي إيقاف التفتيش المزعوم.
إن الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب:
- تندد بهذه الأساليب الأمنية غير القانونية والهادفة الى انتهاك حقوق الطلبة وحرياتهم.
- تطالب السلط المسؤولة باحترام قرار القضاء وعدم التعرض للطالبتين المذكورتين أو غيرهما.

الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب
الكاتب العام
منذر الشارني

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©