نصوص

بيان استنكاري من المركز المغربي لحقوق الإنسان

السمارة في: 25/10/2010 بيـــان استنكاري عقد فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان اجتماعا طارئا بمقر الفرع يوم الاثنين تداول فيه التطورات و حالة الاحتقان التي تعرفها مدينة السمارة جراء الإفراط في المقاربة الأمنية التي لا زالت السلطات متشبثة بها لحل المشاكل الاجتماعية الصرفة التي تعرفها المنطقة من جهة و كذلك الحصار المضروب على المدينة من طرف القوات الأمنية و الدرك و القوات المساعدة . كما وقف مكتب الفرع على التدخل الأمني في حق مواطنين عزل طيلة يوم الأحد بواد الكايز و تفريقهم بالقوة ومنعهم من الاحتجاج ا

0
27 أكتوبر 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة


 

 

 

 

السمارة في: 25/10/2010

 بيـــان استنكاري

عقد فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان اجتماعا طارئا بمقر الفرع يوم الاثنين تداول فيه التطورات و حالة الاحتقان التي تعرفها مدينة السمارة جراء الإفراط في المقاربة الأمنية التي لا زالت السلطات متشبثة بها لحل المشاكل الاجتماعية الصرفة التي تعرفها المنطقة من جهة و كذلك الحصار المضروب على المدينة من طرف القوات الأمنية و الدرك و القوات المساعدة . كما وقف مكتب الفرع على التدخل الأمني في حق مواطنين عزل طيلة يوم الأحد بواد الكايز و تفريقهم بالقوة ومنعهم من الاحتجاج السلمي على الأوضاع المزرية التي تعرفها المدينة في شتى المجالات .( البطالة- التشغيل لحملة الشواهد و خريجي مراكز التكوين- السكن –البنية التحتية-غلاء الأسعار و فواتير الماء و الكهرباء- التعليم – الصحة – الإنعاش الوطني- العرضيين التعويض عن المنطقة 85%.لموظفي عمالة إقليم السمارة.وملف نصف أجرة الإنعاش الوطني.والنقل ...)

وعليه فان فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بالسمارة و من خلال بياناته السابقة يجدد:

 إدانته و استنكاره الشديدين للقمع و الترهيب و للمقاربة الأمنية المفرطة المنتهجة من قبل
السلطات الأمنية في حق الفئات المحتجة سلميا.
 مطالبته السلطات محليا ، جهويا و وطنيا بالتدخل العاجل لإيجاد حلول واقعية للمطالب
المشروعة للساكنة وإشراك فعاليات المجتمع المدني في اللجنة التي تم تعيينها للسهر على هذا الملف.
 تحميله السلطات و المنتخبين مسؤولية الغليان و الاحتقان الذي تعرفه مدينة السمارة.
 تضامنه مع كل النضالات السلمية ضد التهميش و الإقصاء و اللا مبالاة الممارسة في حق الساكنة
بمدينة السمارة.- العيون والعيون الشاطئ– بوجدور والداخلة وكليميم...
عن المكتب

 

 




جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©