بوڤا سيدر..
بوڤا سيدر.. كتب أستاذ التاريخ بالجامعة التونسية "محمد ضيف الله" الغمزة الفيسبوكية التالية نتمنى أن تنال إعجابكم "العدد الجديد من مجلة "البديل" يتحلى بست صفحات للإشهار، وموطن الغرابة هنا أن مدير المجلة هو السيد حمة الهمامي وأن الصفحات الملونة الست خصصت للإشهار للمنتوجات التالية: بوڤا وماء صافية ويوغرت ستيل. ولمن لا يعرف فإن هذه المنتوجات تعود لنفس المنتج ألا وهو حمادي بوصبيع. وبما أن الإشهار هو نوع من التمويل المقنن، فإن السؤال يطرح هنا عن العلاقة بين من يطرح نفسه ممثلا للبروليتاريا، ومن هو بالفع
- 23 مايو 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
بوڤا سيدر..
كتب أستاذ التاريخ بالجامعة التونسية "محمد ضيف الله" الغمزة الفيسبوكية التالية نتمنى أن تنال إعجابكم
"العدد الجديد من مجلة "البديل" يتحلى بست صفحات للإشهار، وموطن الغرابة هنا أن مدير المجلة هو السيد حمة الهمامي وأن الصفحات الملونة الست خصصت للإشهار للمنتوجات التالية: بوڤا وماء صافية ويوغرت ستيل. ولمن لا يعرف فإن هذه المنتوجات تعود لنفس المنتج ألا وهو حمادي بوصبيع. وبما أن الإشهار هو نوع من التمويل المقنن، فإن السؤال يطرح هنا عن العلاقة بين من يطرح نفسه ممثلا للبروليتاريا، ومن هو بالفعل أحد أعمدة البرجوازية.
علما وأن الإشهار لمشروبات بوڤا كان يظهر بانتظام على صفحات جريدة "صوت الشعب" لحزب العمال [الشيوعي سابقا]، بل قد ظهرت العلامة نفسها في لافتة -غير مسبوقة- رفعها الاتحاد العام لطلبة تونس شق مؤتمر البناء القريب من نفس الحزب.
وما يزيد الاستغراب هنا أن يحضر حمّة نفسه اجتماعا للنادي الإفريقي الذي كان حمادي بوصبيع نفسه أول من ترأسه بعد انقلاب 7 نوفمبر.
استنتاج أولي: هذا نوع من التحالف الطبقي، أليس كذلك؟"