نصوص
بها تحْلُـــو الحَيَــــاة
بها تحْلُـــو الحَيَــــاة جَدِّدْ عُهُودًا قدْ مَضتْ ببـــــــــــلَادِي وَاذكُرْ بأيّامِ الشّبابِ نَـــــــــــــــوَادِي كَمْ مِنْ جبَالٍ شاهِقــــــــــاتٍ قدْ تســـــــــــــــــــــــــــــــــــلّقْنَا وَجُبْنَا مِنْ رُبًى و وهاد كَمْ قدْ لَعِبْنَا بَيْنَ أحْضــــان الطّبيعَة فِي سَمَا زرْقا وَخُضْرَةٍ بالــــــــوَادي بالفجْر سِرْنا فِي طلُوع الشّمْس في نِصْف النّهَار وَفِي مَسًا وَسَــــــــوَاد كَمْ مِنْ بحَارٍ قدْ لَمَسْنَا مَــــــــــاءَهَا وَجُسُومُنَا فِي رَمْلهَا الوقّـــــــــــ
- 7 أغسطس 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
بها تحْلُـــو الحَيَــــاة جَدِّدْ عُهُودًا قدْ مَضتْ ببـــــــــــلَادِي وَاذكُرْ بأيّامِ الشّبابِ نَـــــــــــــــوَادِي كَمْ مِنْ جبَالٍ شاهِقــــــــــاتٍ قدْ تســـــــــــــــــــــــــــــــــــلّقْنَا وَجُبْنَا مِنْ رُبًى و وهاد كَمْ قدْ لَعِبْنَا بَيْنَ أحْضــــان الطّبيعَة فِي سَمَا زرْقا وَخُضْرَةٍ بالــــــــوَادي بالفجْر سِرْنا فِي طلُوع الشّمْس في نِصْف النّهَار وَفِي مَسًا وَسَــــــــوَاد كَمْ مِنْ بحَارٍ قدْ لَمَسْنَا مَــــــــــاءَهَا وَجُسُومُنَا فِي رَمْلهَا الوقّــــــــــــــاد أقْدَامُنا آثارُها مَحْفـــــــــــــــــــورَة فِي كُلّ شطٍّ مِنْ شُطُوط بــــــــــلادي هَذي جبَالُ الكَـــــــــــاف تشْهدُ أنّنا قِمَمًا صَعَدْنَاهَا بلا إجْهَــــــــــــــــــاد كَمْ مِنْ خِيَامٍ قدْ أقمْنا في الرّمَـــــال وفي السّهُول وكَمْ ضرَبْنا مِنْ عِمَــاد شمْسُ الصّبـاح بنُورِهَا قدْ أشْرَقتْ عَلَمًا رَفعْنا شامِخًا لِبـــــــــــــــــلادي أزيَاؤُنا كشْفِيّةٌ وزنــــــــــــــــــابقٌ قدْ زخْرَفتْها طُرِّزَتْ بفُـــــــــــــــــؤَاد زهَرَاتُنا مِثْل الزّهُــــــــــور تفتّحَتْ فالأرْض مَرْحَى والمُخيّم في سُعَـــاد أشْبَالُنا صَيْحَـــــــــــاتهُمْ قد رُدّدَتْ بمَحَافِلٍ وبرَوْعَة الإعْـــــــــــــــــداد كَشّافنا جاب الصِّعَــــاب وما ثنتْهُ إذْ تمّرّس بالمَصَاعِب والشّـــــــــداد جــــــــوّالنا في زِيّـــــــــــهِ مُتقدِّم صوْب المَخَاطر لا يُبالي بالعَــوادي هُوَ مُؤْمِنٌ باللّـــــــــــه دون تردُّدٍ هو مخلصٌ لأُمُومةٍ و بــــــــــــــلاد هو صــــــــــــادقٌ ثقة لنا وعليْه يعْتمد الرّجال بشدّةٍ وحِـــــــــــــداد شهْمٌ كما العربيّ في أزمـــــــانه ومُهذّبٌ في خُلْقه المُعْتـــــــــــــــاد وهْو الشّجــاع وقدْ تجابن غيْره عنْد البلاء تراه كالآســـــــــــــــــاد يهْوى الطّبيعة والطّبيعــة بيْتهُ يرْعى المُحِيط بهمّةٍ وجهــــــــــاد ويُطِيع أمْر وليّه بقنــــــــــاعةٍ فمِنَ القداسة طاعة القُــــــــــــوّاد وتــــراهُ مُقتصِدًا ولوْ في كثرةٍ فمِنَ العقيدة أنْ نعي بالاقتصــــاد هو طاهرٌ في قوله وفِعــــــــــاله وطهارة الإنْسان شطر الاعتقـــــاد قلْبٌ رفيقٌ بالبهــــــــــائم رحْمَةً والرّفق أصْلٌ للمحبّة والـــــــــوداد كشّافة والكـــــــافُ أوّل حرْفها تكْفيكَ كلّ مَحَافلٍ ونــــــــــــــوادي تشفي غليل مريدها بأمانـــــــةٍ ويظلّ فيها سيّدَ الأسْيَـــــــــــــــــاد إلف تُؤلّف كلّ قلبٍ صــــــــادقٍ والقلْبُ يألَف دون أيّ عِنـــــــــــاد فرَحٌ لِقلْبٍ هدّه تعب الحيــــــاة وراحَة للنّفس مِنْ إجْهَــــــــــــــاد توْق لكلّ جميلـــــةٍ في أرضنا إنّ النّفوس تتوق للأجــــــــــــواد إنّ الحياة سَعَـــــادة في صُلبها وسط الطّبيعة في هنا وسَـــــــدَاد والغابة الخضــراء مَرْكَز لهْوه فيها اللّقاء ومنْشط الأفْــــــــــراد فيها الحيــــاة بدون أيّ تزوّق مثل الوليد بلحظة الميـــــــــــــلاد ومحبّة قد جمّعتْ أبنـــــــاءها فقدِ استوى الأفراد بالقـــــــــــوّاد وأخُوّة قدْ وحّدَتْ بنيــــــانهمْ إنّ البناء بحاجةٍ لعِمــــــــــــــــــاد فجَميعهمْ عُمْـــدانها وبدونهمْ ليْسَتْ تُساوي غيْر كوْم رمـــــــاد هِيَ عهْدنا لمّا تعـــــاهدْنا بها والعَهْد مَسْؤولٌ بلا آمـــــــــــــــاد هيَ صِدْقنا في قوْلنا ونيــاتنا وبراءة الأطفـــــــــــــــال والأولاد وأمانة في عُنْق كلّ مُشــارِكٍ إنّ الأمانة صعْبة الإيجــــــــــــــاد إخلاصُنا المكْنون في أعْماقنا وخلاصُنا في كثرة الأضـــــــــداد إيماننا باللّـــــــــــه أوّل بندنا وبه نسير على هُدًى ورشـــــــاد يا شمْعَة في ليلــةٍ قدْ أظلَمَتْ وأضاءتِ الأجواء بعْد ســـــــواد في ليلة ليلاء كان لقــــــاؤنا لمِ نخْتلفْ في لحْظة الميعـــــــاد فِرَقٌ تلاقتْ حوْل نــــــــار مُخيّمٍ فأضاء ليْلٌ مُكْحَلٌ بســـــــــــــــــواد أمَلٌ تحقّق بعْد طـــــول تبــــاعُدٍ ومكاننا أمَــــــلٌ لكلّ فُــــــــــــــــؤاد لمّا الْتقيْتُ أحبّتـــي فــــي حفلنا عانقتُ فيهمْ موطن الأجـــــــــــــداد وأعادني التّاريخ عَهْد شبــــابنا وصحَتْ سِنِينَ طِوال بعْد رقــــــــاد فإذا بأمسي قدْ أعـــــاد شريطه والذّكريات تعُود بعْد جمــــــــــــــاد وتظلّ في تاريخنا منْقـــــــوشة عيْر السّنينَ على مَدى الآمــــــــــاد إنّ الحيَــاة لَمُتْعَــــــــةٌ في ظِلّها وبِها يَعُود الخيْر للأحْفـــــــــــــــــاد كشّافتي كشّــــــافتي كشّـــــافتي هلْ مِنْ رُجُوعٍ بعْدَ طــــولِ بَعَـــــــاد قدَرٌ أرَادَ لِقاءَنا فِي غُرْبـــــــــــةٍ فعَسَى غــدًا قدْ نلْتقــــي ببــــــــــلاد الأخضر الوسلاتي باريس أواخر جويلية 2010