بن حاج يقود المسيرات ومناصرة ومقري يغطون في نومهم.
مفارقات كبيرة تحصل في الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد ، فبقدر قوة هذا الشعب وقدرته على العطاء والتضحيات بقدر هشاشة نخبته وتغريدها خارج سربه ، والشواهد على ذلك كثيرة ومتواترة ليس اقلها المواقف المرتبكة ?وهي اخف الألفاظ? لحركة مجتمع السلم وبقية الطيف الإسلامي المحسوب على المدرسة الاخوانية ، وحتى لا نطنب الحديث حول الدور الذي لعبته ابان انقلاب 1992 والذي
- 6 يوليو 2013
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
مفارقات كبيرة تحصل في الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد ، فبقدر قوة هذا الشعب وقدرته على العطاء والتضحيات بقدر هشاشة نخبته وتغريدها خارج سربه ، والشواهد على ذلك كثيرة ومتواترة ليس اقلها المواقف المرتبكة “وهي اخف الألفاظ” لحركة مجتمع السلم وبقية الطيف الإسلامي المحسوب على المدرسة الاخوانية ، وحتى لا نطنب الحديث حول الدور الذي لعبته ابان انقلاب 1992 والذي تقمصت فيه صفة “المحلل” للعملية ، فان هذه الحركة بشقيها “مناصرة ، مقري” لم تحرك ساكنا في ما يخص الانقلاب المزلزل في مصر واكتفت بمشاركة محتشمة تراوحت بين التنديد والتحذير فيما قاد الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ علي بن حاج مسيرة تندد بالانقلاب تم إيقافه على إثرها وتعنيفه من طرف الأمن الجزائري ، والغريب ان بن حاج لديه خلاف منهجي مع الإخوان والتباين معهم ليس بتلك البساطة رغم ذلك خرج لنصرة الشرعية في المقابل لم نسمع بتحركات او تجمعات لمن يلتقون مع مرسي في الروابط الفكرية والتنظيمية .
وأصبح أبناء التيارات السلفية الجزائرية بفروعها اسبق وأفصح في إدانة الانقلاب ممن يفترض أنهم أصحاب الدار.