نصوص

بمعنويات الأحرار.. شورو خارج الأسوار.

تونس- الحوارنت- فور إطلاق سراح الدكتور الصادق شورو من السجن اليوم السبت الثلاثون من أكتوبر كانت شبكة الحوارنت على مصافحة أولى معه أين كان الدكتور في حالة معنوية مرتفعة وبخطاب هادئ مطمئن بلّغ السلام الحارّ لكافة الأخوة في المهجر وأوصى بالصبر والثبات والرضا بمقادير المولى عزّ وجل.. البيت كان ممتلئا يعج بالزوار والمهنئين من مختلف المشارب حقوقيين ومناضلي أحزاب

0
30 أكتوبر 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

بمعنويات الأحرار.. شورو خارج الأسوار.         تونس- الحوارنت- فور إطلاق سراح الدكتور الصادق شورو من السجن اليوم السبت الثلاثون من أكتوبر كانت شبكة الحوارنت على مصافحة أولى معه أين كان الدكتور في حالة معنوية مرتفعة، وبخطاب هادئ مطمئن بلّغ السلام الحارّ لكافة الأخوة في المهجر وأوصى بالصبر والثبات والرضا بمقادير المولى عزّ وجل..   البيت كان ممتلئا يعج بالزوار والمهنئين من مختلف المشارب حقوقيين ومناضلي أحزاب ورجال صحافة، ولم يغب عن هذا الحفل البهيج المفعم بالدلالات إلا أعضاء الحزب الحاكم وممثلو أحزاب الديكور، السيدة آمنة زوجة الدكتور بدورها كانت تعيش الفرح والسرور مستبشرة بهذا اللقاء الذي طالما انتظرته.   في المهجر وفي الأيام الأخيرة خصوصا طغى موضوع الدكتور شورو على مختلف الحوارات والنقاشات وترقبت الجموع الخبر السعيد إلى أن وصلهم "النبأ البشرى" بأنّ مانديلا تونس بات خارج أسوار السجون فكانت الفرحة العارمة، وتدفقت الإرساليات القصيرة.. كما كان هذا المساء محبو الشيخ ومحبو الخير بصفة عامة على موعد مع الدعاء لشورو في العديد من المساجد.   بخروجه اليوم من السجن يكون الدكتور الصادق قد حقق معادلة الزعيم المثالي الذي يصعب محاكاته، تلك المعادلة التي تحكي عن قائد سبق كل أعضاء ومتعاطفي ومحبي حركته إلى السجن ومكث فيه حتى أُطلق سراحهم جميعا، ثم لبث بعدهم سنين عددا خلف القضبان ليؤكد أن قيادة حركات الإصلاح ليست تشريفا بقدر ما هي تكليف، قيادة جُبلت على المكاره والمعاناة لا يتصدى لها إلا أولئك الذين حازوا على خصائص الصبر والتأني وتزينوا بأسمى معاني الرجولة.  

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©