بلدية كوبنهاغن ترفض طلب اليمين المتطرّف بمنع بناء أول مسجد في الدنمارك
رفض المجلس البلدي في كوبنهاغن طلبا كان تقدم به اليمين المتطرف لاجراء تصويت جديد يهدف الى منع بناء اول مسجد في الدنمارك، حسبما اشار الجمعة مساعد رئيس البلدية المكلف شؤون البيئة كلاوس بوندام. وكان حزب الشعب الدنماركي طالب باجراء نقاش وتصويت
- 19 سبتمبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
رفض المجلس البلدي في كوبنهاغن طلبا كان تقدم به اليمين المتطرف لإجراء تصويت جديد يهدف إلى منع بناء أول مسجد في الدنمارك، حسبما أشار الجمعة مساعد رئيس البلدية المكلف شؤون البيئة كلاوس بوندام.
وكان حزب الشعب الدنماركي طالب بإجراء نقاش وتصويت جديدين في خصوص بناء هذا المسجد الشيعي الذي أقر المجلس البلدي مشروع إنشائه بغالبية كبيرة في آب (أغسطس)، بعدما أدرك أنّ إيران ستتولى تمويل الجزء الأكبر منه.
وقال بوندام لوكالة فرانس برس "انا سعيد أنّ الطلب رفض خلال اجتماع المجلس مساء الخميس، وهذا يعبر على نحو واضح عن رغبتنا في عدم دعم سياسة مضايقة المسلمين التي ينتهجها حزب الشعب الدنماركي في هذه المدينة".
وأوضح أنّ المجلس البلدي أعطى الضوء الأخضر في السابع والعشرين من آب/أغسطس "لخطة إعداد المكان حيث سيقوم المسجد ويفترض أن يتلقى المقيمون في جوار المكان من بين جهات أخرى نسخة من الخطة من أجل الوقوف على رأيهم، وذلك قبيل منح إذن بناء المسجد النهائي".
وأكد "أنّه ينبغي للجميع إظهار التسامح ليحظى المسلم بمسجده، تماما كما للمسيحي راهنا كنيسته ولليهودي كنيسه". واستهجن حملة حزب الشعب الدنماركي الإعلامية الأخيرة المناهضة لدور العبادة المسلمة، واصفا إياها بـ "المقززة".
ويعد حزب الشعب الدنماركي الحليف البرلماني الأساسي للحكومة الليبرالية المحافظة الحاكمة. وقد دعا الناخبين إلى التعبير عن معارضتهم لبناء المساجد التي سماها "قلاع الحركات الإسلامية"، وطالب بإجراء استفتاء في هذا الخصوص.
والإسلام الذي يدين 200 ألف دنماركي به هو ثاني ديانة في الدنمارك مباشرة بعد المسيحية وتحديدا الكنيسة الإنجيلية اللوثرية. ويشكل المسلمون 5 .3 ' من السكان.
ويمارس هؤلاء المسلمون، وهم في غالبيتهم من السنة، شعائرهم الدينية في حوالى 130 دار عبادة استحدثت في الشقق والأقبية والمصانع المهجورة.