بـرنـامـج عـمـل لـكـوادر الـثـورة فـي الـخـارج : مـحـمـد الـشـامـي
الأخوة و الأخوات ب-أ لندن أليس من الأجدى أن نتظاهر أمام سفارات الدول التي تناصب شعبنا العداء العلني وتقدم الدعم السياسي والعسكري والمادي للنظام السوري وتمده بالسلاح والخبراء والمقاتلين وتؤمن له الغطاء الدولي في مجلس الأمن المرة تلو الأخرى لتعطيه الوقت الكافي ليقتل شعبنا المسالم الأعزل وبالتالي القضاء على ثورتنا الشريفة لماذا لايتوجه وفد من مثقفي سوريا الى سفارات الدول المساندة للنظام (روسيا الصين الهند البرازيل جنوب افريقيا وحتى ايران )حاملاً رسالة باسم الشعب السوري تُحمِلُ هذه الأطراف مسؤولية م
- 27 أغسطس 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
الأخوة و الأخوات ب-أ لندن
أليس من الأجدى أن نتظاهر أمام سفارات الدول التي تناصب شعبنا العداء العلني وتقدم الدعم السياسي والعسكري والمادي للنظام السوري وتمده بالسلاح والخبراء والمقاتلين وتؤمن له الغطاء الدولي في مجلس الأمن المرة تلو الأخرى لتعطيه الوقت الكافي ليقتل شعبنا المسالم الأعزل وبالتالي القضاء على ثورتنا الشريفة
لماذا لايتوجه وفد من مثقفي سوريا الى سفارات الدول المساندة للنظام (روسيا الصين الهند البرازيل جنوب افريقيا وحتى ايران )حاملاً رسالة باسم الشعب السوري
تُحمِلُ هذه الأطراف مسؤولية مباشرة عن القتل الذي يتم باسمهم وبدعمهم لهذا النظام نطالبهم بتغير موقفهم ونذكرهم بأن سوريا ليست بشار الأسد و ان هذا القاتل أصبح من الماضي والمسقبل للشعب وحده الذي هو الشريك الحقيقي في الحاضر والمستقبل فلماذا تحكموا على شعوبكم أن تعيش في الماضي وتسخروا جهود بلادكم لمناصرة القتلة الديكتاتوريون فبشار هو الخاسر الأكبر فلماذا تراهنوا عليه وتلبسوا أنفسكم وشعوبكم ثوب العار والذل بهذا الانحياز الخاطىء وأن نفند لهم حقائق ساطعة مثل ان سلاح روسيا أصبح سلاح جريمة وأن ثقل المارد الصيني يُستغل ضد شعب سوريا الصديق وأن الشعب العربي يستغرب من الهند أن تبيع الدم السوري الذي لاتملكه بالنفط الايراني وكيف لبلاد أنجبت مانديلا أن تعطي صوتها ودعمها لمجرم قاتل ان أكبر جالية سورية في العالم موجودة في البرازيل ولها ثقل سياسي فلماذا لانطالبهم بتحرك برلماني ضد حكومة بلادهم الحالية
لماذا لانطلب مثلاًمن مثقفي هذه الدول ونخبها المقيمين في لندن اصدار بيانات تدين موقف حكوماتها الظالم بحق شعبنا
لماذا لا نحرج هذه الحكومات أمام شعوبها والعالم ونضعف موقفها بهذا التوجه الشعبي الحر ونقوي وندعم موقف الدول المؤيدة لقضيتنا في مجلس الأمن الدولي
لماذا لاندعو كل الشرفاء في العالم ليعبروا عن أنفسهم ويأتوا معنا للتظاهرمثلاً أمام السفارة الروسية أكثر من مرة إلى أن يصل صوتناويسمع العالم
أليس من واجبنا أن نأخذ قضيتنا الى المستوى الشعبي الدولي الضاغط والفاعل ونحشد كل الامكانات لدعم الثورة وأن نجعل منها قضية رأي عام عالمي طالما أن أبواب مجلس الأمن مغلقة وقراراته معطلة بعد أن ركنت غالبية الدول لمصالحها وباعت قضيتنا للظروف