بعض ما يشهده قطاع غزة المحاصر الفقير والمكتظ ..
قطاع غزة الذي تشن عليه اسرائيل منذ الثامن من تموز/يوليو هجوماً عسكرياً اطلقت عليه اسم ?الجرف الصامد? لوقف اطلاق الصواريخ منه كما تقول، جيب فلسطيني فقير ومحاصر ومكتظ بالسكان. ويعيش في هذا الشريط الساحلي الضيق الذي تبلغ مساحته 362 كلم مربعاً وطوله 45 كلم وعرضه بين ستة وعشرة كيلومترات، نحو مليون و800 الف فلسطيني، ما يجعله من أكثر مناطق العالم اكتظاظا بالسكان.
- 18 يوليو 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
غزة قطاع محاصر وفقير ومكتظ بالسكان..
قطاع غزة الذي تشن عليه اسرائيل منذ الثامن من تموز/يوليو هجوماً عسكرياً اطلقت عليه اسم “الجرف الصامد” لوقف اطلاق الصواريخ منه كما تقول، جيب فلسطيني فقير ومحاصر ومكتظ بالسكان.
ويعيش في هذا الشريط الساحلي الضيق الذي تبلغ مساحته 362 كلم مربعاً وطوله 45 كلم وعرضه بين ستة وعشرة كيلومترات، نحو مليون و800 الف فلسطيني، ما يجعله من أكثر مناطق العالم اكتظاظا بالسكان.
ويقع قطاع غزة جنوب غرب اسرائيل، تحده مصر جنوباً والبحر الابيض المتوسط غرباً.
وبعدما انسحبت منه اسرائيل في 2005 بقرار أحادي الجانب، تحول القطاع منذ آذار/مارس 2006 فعلياً إلى مقر للحكومة الفلسطينية التي تهيمن عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ فوزها في الانتخابات التشريعية، بينما انكفأت السلطة الفلسطينية إلى الضفة الغربية.
وفي نيسان/ابريل الماضي، وقعت حركة حماس اتفاق مصالحة مع منظمة التحرير الفلسطينية نتج عنها تشكيل حكومة وفاق وطني فلسطيني، ما وضع حداً لأكثر من سبع سنوات من الانقسام.
وتشهد غزة وضعاً اقتصادياً وانسانياً سيئاً تدهور خصوصاً بسبب عقوبات فرضتها اسرائيل بعد طرد حماس حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس من القطاع وسيطرتها عليه في حزيران/يونيو 2007.
وفرضت الدولة العبرية حصاراً على القطاع استثنت منه المواد الأساسية. وهي تفرض رقابة صارمة على مجاله الجوي ومياهه الاقليمية وحركة التجارة والتنقلات.
وفي ايار/مايو 2010 هاجم جنود اسرائيليون ناشطين دوليين في اسطول صغير لنقل مساعدات انسانية إلى غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه، ما أدى إلى سقوط تسعة قتلى من الناشطين.
والمنفذ الوحيد لهذه المنطقة الذي لا تسيطر عليه اسرائيل هو معبر رفح على الحدود مع مصر.
ومنذ عزل الرئيس المصري الإسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو عام 2013، اغلقت السلطات المصرية معبر رفح الذي لم يعد يفتح إلا في حالات استثنائية.
وللالتفاف على الحصار تنقل كميات كبيرة من البضائع عبر انفاق حفرت للتهريب تحت الحدود مع مصر لكن الجيش المصري قام بهدمها كلها تقريباً العام الماضي.
ولا تملك هذه المنطقة الساحلية أي موارد طبيعية. فبعد الاحتلال أصبحت نصف الأراضي الزراعية و85 بالمئة من الثروة السمكية غير قابلة للاستعمال، كما ورد في تقرير للأمم المتحدة في ايلول/سبتمبر 2012.
ويعاني القطاع من نقص مزمن في المياه ولا يملك أي صناعة. ونظراً لنقص المحروقات، يعاني القطاع من انقطاع متكرر في التيار الكهربائي.
ويعتمد أكثر من ثمانين بالمئة من سكان غزة على المساعدة الدولية بينما يعيش أكثر من أربعين بالمئة منهم تحت عتبة الفقر.
وقد شنت اسرائيل هجوماً جوياً على قطاع غزة في حزيران/يونيو 2006 بعد خطف الجندي جلعاد شاليط، ثم شنت هجوماً واسعاً ومدمراً في كانون الاول/ديسمبر 2008 وكانون الثاني/يناير 2009 أسفر عن مقتل اكثر من 1400 فلسطيني، حسب مصادر فلسطينية.
وقطاع غزة وضع بعد أول حرب عربية اسرائيلية في 1948 تحت الإدارة المصرية. وقد احتلته اسرائيل خلال حرب السويس في 1956 ثم انسحبت منه عام 1957 قبل ان تحتله مجدداً في حرب حزيران/يونيو 1967.
وقد انسحبت منه صيف 2005 بقرار أحادي الجانب، مع نحو ثمانية آلاف مستوطن اسرائيلي عاشوا بحماية الجيش الاسرائيلي في 21 مستوطنة فيه.
وشنت اسرائيل عملية عسكرية أخرى على القطاع اطلقت عليها الدولة العبرية اسم “عامود السحاب” من 14 إلى 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، لوقف اطلاق الصواريخ أيضاً، أسفرت عن سقوط 160 قتيلاً فلسطينياً.
وتمكنت الفصائل الفلسطينية خلال هذه العملية من اطلاق صواريخ على القدس وتل ابيب، بما في ذلك صواريخ فجر 5 الإيرانية من قبل الجهاد الإسلامي وصواريخ من طراز ام 75 والتي تقول حماس بان مداها يصل الى نحو 75 كيلومتراً.
****
استشهاد 4 أطفال فلسطينيين وإصابة 15 آخرين بغزة
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة، مجزرة جديدة شرق مدينة غزة، وذلك بعد قتلها 4 أطفال فلسطينيين، وإصابة أكثر من 15 آخرين.
وقال راصد ميداني، أن الطائرات والمدفعية الإسرائيلية قصفت بعد الإفطار منازل المواطنين بعدد كبير من القذائف في حيي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة موقعة بذلك عشرين مواطنا فلسطينيا أكثر عشرين فلسطينيا بين شهيد وجريح.
وقالت مصادر طبية فلسطينية انه وصل إلى مستشفى الشفاء 4 شهداء أطفال وهم الشقيقان الطفلان: عماد وقاسم علوان، والشهيدة سارة محمد بستان (13 عاما)، والرضيع رزق احمد الحايك والذي يبلغ من العمر عامين فقط، فيما أصيب في هذا القصف أكثر من 15 مواطنا بجراح.
كما أصيب أربعة فلسطينيين في قصف إسرائيلي لمنازل المواطنين في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة
*****
أطعمة فاسدة مرسلة لغزة من الجيش المصري
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورا حديثة لمساعدات من الجيش المصري مرسلة إلى قطاع غزة ليست سوى أطعمة فاسدة ومتعفنة كانت مخصصة للاتلاف.
ويظهر في الصور حبوب فول وعدس وأرز ومواد تموينية أخرى وقد أكلها الدود والعفن في طرود مغلفة كتب عليها (إهداء من الشعب المصري).
وكان من الممكن أن تؤدي هذه المساعدات الفاسدة في حال تناولها لحالة من التسمم الجماعي في القطاع المجروح، الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي همجي جوا وبرا وبحرا.
وتأتي هذه المساعدات الفاسدة في الوقت الذي يواجه فيه قطاع غزة أعنف حرب إسرائيلية منذ سنوات، فيما يبقي الجيش المصري معبر رفح البري مغلقا في وجه الجرحى والمصابين والمنكوبين المحاصرين في الداخل دون علاج ولا دواء.
****
قصف مستشفى “بيت حانون” واستشهاد أربعة فلسطينيين في قصفين مدفعيين شمال قطاع غزة
:قصفت الآليات المدفعية الإسرائيلية، عصر الجمعة، مستشفى بيت حانون شمال قطاع غزة، بعد قذائف، دون أن يتسبب ذلك في وقوع إصابات.
وقال أيمن حمدان المدير الطبي لمستشفى بيت حانون، لوكالة الأناضول، إنّ الآليات المدفعية المتمركزة على الحدود الشمالية لمدينة غزة قصفت بعدة قذائف طابقا إداريا في المستشفى، وقسما خاصا برعاية الأطفال ما أدى إلى إلحاق أضرار واسعة في مبنى المستشفى وإصابة المرضى بحالات من الهلع.
وأكد حمدان أن القصف الإسرائيلي لم يتسبب في وقوع أي إصابات بجروح في صفوف الطواقم الطبية أو المرضى.
ووصف حمدان، ما يجري بحرب الإبادة، التي تستهدف أطفال ونساء قطاع غزة، مستنكرا ما وصفه بالجريمة.
وتابع: “المستشفى معروف، للجهات الدولية، وعليه شعار وزارة الصحة، وما يجري انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية”.
وكانت الآليات المدفعية الإسرائيلية، قد قصفت مساء الخميس، محيط مستشفى فلسطيني لرعاية المسنين والتأهيل الطبي في الشجاعية شرقي مدينة غزة بعدة قذائف، دون أن يتسبب ذلك في وقوع إصابات.
ومن جهة أخرى، استشهد أربعة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال الجمعة في قصفين مدفعيين إسرائيليين شمال بيت حانون شمال غزة، بحسب ما اعلنت وزارة الصحة في القطاع.
وقال المتحدث باسم الوزارة اشرف القدرة “وصل شهيد مجهول الهوية إلى مستشفى كمال عدوان جراء استهداف صهيوني لقرية ام النصر” شمال قطاع غزة.
وقبل ذلك بوقت قصير، اعلن القدرة عن استشهاد ثلاثة اخوة فلسطينيين في قصف مدفعي آخر استهدف برجا غرب بيت حانون.
وبحسب القدرة فان الشهداء الثلاث هم الاشقاء محمد (14 عاما) واحمد (13 عاما) وولاء أبو مسلم (12 عاما).
وبهذا ترتفع حصيلة الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بدء العملية العسكرية الاسرائيلية ضد قطاع غزة في 8 من تموز/ يوليو الماضي إلى 265 شهيدا.