نصوص
بعد ميناء الزنتان وأنفاق العماري .. نشطاء يؤكدون اكتساح كميون المزوغي !
في متابعة لتفاعل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وردودهم حول الاشاعات والاكاذيب التي تفرخها تباعا قطاعات واسعة من الاعلام التونسي ، قامت بعض الصفحات بمبادرة طريفة ومعبرة ، طرحت من خلالها راي الاعضاء والزوار حول الكذبة او الاشاعة الاعلامية الاكبر والاغرب في تونس ، مالت الغالبية الى انتهاء هيمنة انفاق لطفي العماري ونزولها من على عرش الكذبة الاغرب في التاريخ الحديث للإعلام التونسي ، هذا اذا اعتبرنا ان جل النشطاء من الشباب وليست لديهم الخبرة الكافية بنوعية منتوج عبد العزيز الجريدي وصالح الحاجة و
- 27 نوفمبر 2016
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
في متابعة لتفاعل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وردودهم حول الاشاعات والاكاذيب التي تفرخها تباعا قطاعات واسعة من الاعلام التونسي ، قامت بعض الصفحات بمبادرة طريفة ومعبرة ، طرحت من خلالها راي الاعضاء والزوار حول الكذبة او الاشاعة الاعلامية الاكبر والاغرب في تونس ، مالت الغالبية الى انتهاء هيمنة انفاق لطفي العماري ونزولها من على عرش الكذبة الاغرب في التاريخ الحديث للإعلام التونسي ، هذا اذا اعتبرنا ان جل النشطاء من الشباب وليست لديهم الخبرة الكافية بنوعية منتوج عبد العزيز الجريدي وصالح الحاجة وغيرهم من "أفذاذ" المجال ، لذلك تعاملوا مع غرائب إعلام ما بعد الثورة واعتبروا من خلال تعليقاتهم ان كميون المزوغي تجاوز انفاق لطفي ، وان كان البعض يصر على انه من الصعب اكتساح لطفي العماري بل من المستحيل على الاقل في المنظور القريب واعتبروا ان الأرقام القياسية التي حققها وجرعات الغرابة متقدمة جدا ولا يمكن منافستها بسهولة ، وربما تطلب ذلك مواهب اخرى صاعدة ولديها الوقاحة وتملك من خامات الابتذال ما يؤهلها للتقدم الى ما وراء ميناء الزنتان !
رغم ان المزوغي لا ينتمي الى فصيلة إعلام الارتزاق وينتمي الى قطاعات ذات أغراض سياسوية ، الا ان ما اقدم عليه يدرجه ضمن الفصيل المذكور ويؤهله الى المنافسة على الريادة ، لم يكن المزوغي ضمن دائرة الاحتمال ، ولا ينتمي الى المواهب الخلاقة التي يترقب منها التوانسة خرجات طوفانية ترفع منسوب الكذب الى ما بعد انفاق الشعانبي ، لكن وبشهادة الكثير يعتبر القيادي الندائي مفاجئة الساحة ، بعد ان قفزت خرجاته من مراتب متأخرة لتحتل مرتبة متقدمة في ميدان تفريخ الاشاعات الغريبة الشاذة ، وان كان البعض اقر بتقدم المزوغي على العماري فان الغالبية تؤكد ان عبد العزيز تقدم في جولة واحدة وبشكل مرحلي ولم ولن ولا يمكنه ان يتقدم على جميع الجبهات ويكتسح العماري، واعتبروا ان المزوغي حقق تقدمه من خلال طفرة عابرة وان خاماته لا يمكن ان تساجل خامات ثقيلة غزيرة مثل تلك التي يملكها المحلل المدلل لقناة الحوار التونسي ، من هنا حصلت انطباعات عامة على ان الاكتساح حققه كميون المزوغي ولم يحققه المزوغي بمجمل أدائه .
تناولت المجموعة الفيسبوكية العديد من الشخصيات المبدعة في مجال الاشاعة الشاذة ، وقدمت لائحة تحمل العديد من الاسماء ذات الإسهامات التي تذكر فلا تشكر ، على غرار حمزة البلومي ومريم بالقاضي ونوفل الورتاني ومعز بن غربية .. لكنها اجمعت على ريادة لطفي العماري وانحازت الى الطفرة التي حققها المزوغي عبر"كميونه" ، حين اكد على قناة التاسعة ان السلاح في عهد الترويكا كان يأتي يوم الاحد من غزة ويمر عبر مصر وليبيا ثم يدخل الى تونس في "كميون".
وان كانت الفكرة بسيطة فإن ما خلْفها له من الدلالات الكثير ، يكفي انه يحيل على خلاصة تؤكد ان الشباب التونسي أصبح يتسلح بقدرة كبيرة على الغربلة ، ليس لأنه وقف على حقيقة الكذب المنظم المهيكل ، بل لأنه ابدع في توصيفه وترصيفه وتصنيفه ، ما يوحي بان سطوة الإعلام التقليدي المسنود بالمال والجاه، في طريقها الى التراجع لصالح الافكار الخلاقة والغير مكْلفة ، تلك التي ينتجها الشباب يوميا عبر العالم ، يؤكد ذلك ما ذهب اليه الباحث الالماني فيليب ماير " Philip mayer " حين تحدث عن حتمية اختفاء الصحافة الورقية قبل سنوات واكد ان المستقبل للصحافة البديلة وان العالم سينتقل الى أنماط أخرى من الصحافة الإلكترونية التي لا يمكن التنبؤ بأشكالها الان ، ايضا سبق لمجموعة من الباحثين في جامعة مونستر " Münster " و اكدوا ان التنافس بين وسائل الاعلام التقليدية سيشتد وان كلفة القطاع سترتفع بشكل مشط ، لذلك سيتراجع حماس الممول خاصة مع تطور أداء الصحافة البديلة وتناسل الافكار بطريقة"مفزعة" وظهور صحافة الكترونية شعبية شرعت وستشرع في تكسير الاحتكار وحققت وستحقق لاحقا المزيد من السبق .
هناك تخوفات حقيقية لدى ارباب الاعلام في العالم من كسر الاحتكار وسحب البساط من تحت سِلعهم ، ما جعل العديد من وسائل الاعلام العملاقة تشرع في البحث عن بدائل، على غرار قناة سي بي سي "CBC " التي اصبحت تقدم برامجها على الانترنت حسب الطلب متبوعة بالعديد من القنوات الاخرى في سعي محموم خلف البقاء ، كما انخرط أصحاب الشأن في البحث عن تطوير الحواسيب وترقية صورها رغبة في غزوها بقنواتهم ونقل التلفاز اليها ، لكن ووفق العديد من الباحثين لن يزول خطر المنافسة عند نزوح التلفاز نحو الحاسوب بعد تحسين سلالته التقنية ، لان الخطر يكمن في الاعلام الشعبي المنافس الذي اصبح ينتج مادة سريعة الهضم وغير مكلفة ومتنوعة .
وفق العديد من الدراسات فإن الزواج البغيض بين المال والاعلام التقليدي يمر بصعوبات كبيرة ستنتهي به الى الطلاق الذي سينهي عقود من السحر الماكر ويفك الارتباط بين ابشع انواع التدليس على الشعوب ، ومن المرجح ان تنهار هذه الطفيليات الجشعة وينصرف المال للعمل في القطاع الاقتصادي ليتحالف مع مختصين في تحسين شروط الاستثمار بدل تحالفه مع مختصين في تحسين شروط الاستعمار .
رغم ان المزوغي لا ينتمي الى فصيلة إعلام الارتزاق وينتمي الى قطاعات ذات أغراض سياسوية ، الا ان ما اقدم عليه يدرجه ضمن الفصيل المذكور ويؤهله الى المنافسة على الريادة ، لم يكن المزوغي ضمن دائرة الاحتمال ، ولا ينتمي الى المواهب الخلاقة التي يترقب منها التوانسة خرجات طوفانية ترفع منسوب الكذب الى ما بعد انفاق الشعانبي ، لكن وبشهادة الكثير يعتبر القيادي الندائي مفاجئة الساحة ، بعد ان قفزت خرجاته من مراتب متأخرة لتحتل مرتبة متقدمة في ميدان تفريخ الاشاعات الغريبة الشاذة ، وان كان البعض اقر بتقدم المزوغي على العماري فان الغالبية تؤكد ان عبد العزيز تقدم في جولة واحدة وبشكل مرحلي ولم ولن ولا يمكنه ان يتقدم على جميع الجبهات ويكتسح العماري، واعتبروا ان المزوغي حقق تقدمه من خلال طفرة عابرة وان خاماته لا يمكن ان تساجل خامات ثقيلة غزيرة مثل تلك التي يملكها المحلل المدلل لقناة الحوار التونسي ، من هنا حصلت انطباعات عامة على ان الاكتساح حققه كميون المزوغي ولم يحققه المزوغي بمجمل أدائه .
تناولت المجموعة الفيسبوكية العديد من الشخصيات المبدعة في مجال الاشاعة الشاذة ، وقدمت لائحة تحمل العديد من الاسماء ذات الإسهامات التي تذكر فلا تشكر ، على غرار حمزة البلومي ومريم بالقاضي ونوفل الورتاني ومعز بن غربية .. لكنها اجمعت على ريادة لطفي العماري وانحازت الى الطفرة التي حققها المزوغي عبر"كميونه" ، حين اكد على قناة التاسعة ان السلاح في عهد الترويكا كان يأتي يوم الاحد من غزة ويمر عبر مصر وليبيا ثم يدخل الى تونس في "كميون".
وان كانت الفكرة بسيطة فإن ما خلْفها له من الدلالات الكثير ، يكفي انه يحيل على خلاصة تؤكد ان الشباب التونسي أصبح يتسلح بقدرة كبيرة على الغربلة ، ليس لأنه وقف على حقيقة الكذب المنظم المهيكل ، بل لأنه ابدع في توصيفه وترصيفه وتصنيفه ، ما يوحي بان سطوة الإعلام التقليدي المسنود بالمال والجاه، في طريقها الى التراجع لصالح الافكار الخلاقة والغير مكْلفة ، تلك التي ينتجها الشباب يوميا عبر العالم ، يؤكد ذلك ما ذهب اليه الباحث الالماني فيليب ماير " Philip mayer " حين تحدث عن حتمية اختفاء الصحافة الورقية قبل سنوات واكد ان المستقبل للصحافة البديلة وان العالم سينتقل الى أنماط أخرى من الصحافة الإلكترونية التي لا يمكن التنبؤ بأشكالها الان ، ايضا سبق لمجموعة من الباحثين في جامعة مونستر " Münster " و اكدوا ان التنافس بين وسائل الاعلام التقليدية سيشتد وان كلفة القطاع سترتفع بشكل مشط ، لذلك سيتراجع حماس الممول خاصة مع تطور أداء الصحافة البديلة وتناسل الافكار بطريقة"مفزعة" وظهور صحافة الكترونية شعبية شرعت وستشرع في تكسير الاحتكار وحققت وستحقق لاحقا المزيد من السبق .
هناك تخوفات حقيقية لدى ارباب الاعلام في العالم من كسر الاحتكار وسحب البساط من تحت سِلعهم ، ما جعل العديد من وسائل الاعلام العملاقة تشرع في البحث عن بدائل، على غرار قناة سي بي سي "CBC " التي اصبحت تقدم برامجها على الانترنت حسب الطلب متبوعة بالعديد من القنوات الاخرى في سعي محموم خلف البقاء ، كما انخرط أصحاب الشأن في البحث عن تطوير الحواسيب وترقية صورها رغبة في غزوها بقنواتهم ونقل التلفاز اليها ، لكن ووفق العديد من الباحثين لن يزول خطر المنافسة عند نزوح التلفاز نحو الحاسوب بعد تحسين سلالته التقنية ، لان الخطر يكمن في الاعلام الشعبي المنافس الذي اصبح ينتج مادة سريعة الهضم وغير مكلفة ومتنوعة .
وفق العديد من الدراسات فإن الزواج البغيض بين المال والاعلام التقليدي يمر بصعوبات كبيرة ستنتهي به الى الطلاق الذي سينهي عقود من السحر الماكر ويفك الارتباط بين ابشع انواع التدليس على الشعوب ، ومن المرجح ان تنهار هذه الطفيليات الجشعة وينصرف المال للعمل في القطاع الاقتصادي ليتحالف مع مختصين في تحسين شروط الاستثمار بدل تحالفه مع مختصين في تحسين شروط الاستعمار .