نصوص

بطل التايكواندو مقداد ونيس ضمن الثلاثة الكبار في العالم.

الحوار نت / ألمانيا / بون/ تمكّن الشاب ( التونسي) مقداد ونيس من الحصول على المركز الثالث في بطولة العالم للتايكواندو المُقامة في الدانمارك وبذلك أحرز الميدالية البرونزية ليصبح من الثلاثة الكبار في هذه اللعبة على مستوى العالم. مقداد عُرف في ألمانيا من خلال سلسلة من اللقاءات التي خاضها في وزنه والتي تُوّجت أغلبها بانتصارات باهرة ومقنعة، كما تمكّن من فرض نفسه أوروبيا وعالميا حيث شارك في دورات مشهود لها، وأبلى البلاء الحسن وغالبا ما انتهت مشاركاته

0
21 أكتوبر 2009
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

بطل التايكواندو مقداد ونيس ضمن الثلاثة الكبار في العالم.   الحوار نت / ألمانيا / بون/ تمكّن الشاب (التونسي) مقداد ونيس من الحصول على المركز الثالث في بطولة العالم للتايكواندو المُقامة في الدنمارك وبذلك أحرز الميدالية البرونزية ليصبح من الثلاثة الكبار في هذه اللعبة على مستوى العالم.   مقداد عُرف في ألمانيا - مقر إقامته - من خلال سلسلة من اللقاءات التي خاضها في وزنه والتي تُوّجت أغلبها بانتصارات باهرة ومقنعة، كما تمكّن من فرض نفسه أوروبيا وعالميا حيث شارك في دورات مشهود لها، وأبلى البلاء الحسن وغالبا ما انتهت مشاركاته بالوقوف على منصة التتويج.   ويبقى الإنجاز الذي حققه إبّان دورة بلجيكا المشهورة شاهدا على تألّقه، فقد كان البطل في يومه عندما تجاوز الكلّ ليتحصّل على المرتبة الأولى باستحقاق رغم صعوبة الدورة والقيمة العالمية لمنافسيه.   لم يكن طريق هذا الموهوب محفوفا بالورود، فقد حالت دون مبتغاه صعاب كبيرة وعوائق شتى حكمت عليه بالدخول متأخرا لهذا الميدان رغم عشقه له منذ الصغر، ومع هذا فقد تدارك مقداد ما فاته وصعّد من نسق تحضيراته وتسلّح بعزيمة فولاذية ليقطع مراحل طويلة في زمن وجيز. ولنقف عند هذا الصمود والإصرار يجب علينا أن نعلم أنّ جلّ أبطال العالم في هذا المجال اقتحموا غماره منذ سنواتهم الأولى وربما وهم في رياض الأطفال وأنّ هذا البطل المخضرم صدّته العوائق ولم يفلح في الالتحاق بهوايته المفضلة إلا في سنّ الشباب، ورغم ذلك وخلال هذا الحيّز الزمنيّ الوجيز وصل البطل إلى العالمية وعانقها ليس بسلاح المادة والإمكانيات وإنّما بسلاح الإصرار والتحدي والصمود.   خاص بالحوار نت   لمن رغب في تقديم التهاني هذا رقم  أسرة مقداد ونيس: 004922825901602 

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©