برقية من غَزَّةَ الْأَبِيَّةِ إلى الأُمَّةِ العربية:عبد الرحمن العشماوي
عبد الرحمن بن صالح العشماوي برقية من غَزَّةَ الْأَبِيَّةِ إلى الأُمَّةِ العربية.. ما دام رَبِّي ناصِرِي ومَلَاذِي *** فسأستعينُ به على الفُولاذِ وسأستعين به على أوهامِهِم *** وجميعِ ما بذلوه لاسْتِحْوَاذِ قالوا: الجدارُ، فقلت: أَهْوَنُ عِنْدَنَا *** من ظُلمِ ذي القربى وجَوْرِ مُحاذي قالوا: مِنَ الفولاذ، قلتُ: وما الذي *** يعني، أمام بُطُولَةِ الأفذاذِ؟ أنا لا أخاف جِدَارَهُم، فَبِخَالِقِي *** مِنْهُمْ ومما أبْرموه عِياذي أقسى عليّ من الجدار عُرُوبةٌ *** ضَرَبتْ يديّ بسيفها الحذّاذِ رسمتْ على ثَغ
- 6 يناير 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
عبد الرحمن بن صالح العشماوي
برقية من غَزَّةَ الْأَبِيَّةِ إلى الأُمَّةِ العربية..
ما دام رَبِّي ناصِرِي ومَلَاذِي *** فسأستعينُ به على الفُولاذِ
وسأستعين به على أوهامِهِم *** وجميعِ ما بذلوه لاسْتِحْوَاذِ
قالوا: الجدارُ، فقلت: أَهْوَنُ عِنْدَنَا *** من ظُلمِ ذي القربى وجَوْرِ مُحاذي
قالوا: مِنَ الفولاذ، قلتُ: وما الذي *** يعني، أمام بُطُولَةِ الأفذاذِ؟
أنا لا أخاف جِدَارَهُم، فَبِخَالِقِي *** مِنْهُمْ ومما أبْرموه عِياذي
أقسى عليّ من الجدار عُرُوبةٌ *** ضَرَبتْ يديّ بسيفها الحذّاذِ
رسمتْ على ثَغْرِ الجِرَاحِ تَسَاؤُلاً *** عن قُدْسنا الغالي وعن بغْذاذ
عن غزّة الأبطالِ، كيف تحوّلتْ *** سِجْنًا تُحَاصِرُهُ قلوبُ جِلَاذِي!
ما بالُ بعضِ بني العروبةِ، قدّموا *** إنقاذَ أعدائي، على إنقاذي؟!!
عهدي بشُذّاذِ اليهودِ هم العدا *** فإذا بهم أعْدى من الشُّذاذ!
أو ما يخاف اللهَ مَنْ يقسو على *** وَهَنِ الشُّيُوخِ ورِقَّةِ الْأَفْلَاذِ؟!
أين القرابةُ والجوار، وأين مَنْ *** يَرْعَى لَنَا هَذَا، ويحفظ هَذِي؟
يا أمةَ الإسلام، يا مِلْيَارَهَا *** أوما يَجُودُ سَحَابُكُمْ بِرَذَاذِ؟!
قولوا معي للمُعْتَدِي وعَمِيلِهِ *** ولمن يعيش طَبِيعَةَ الْإِخْنَاذِ:
يَهْوِي الجدارُ أمام همّةِ مُصْعَبٍ *** وأمام عَزْمِ مُعَوّذٍ ومُعَاذِ