اندلاع احتجاجات في اليمن والرئيس يعرض إجراء إصلاحات
نزل آلاف المحتجين إلى شوارع بلدة في جنوب اليمن، اليوم الخميس، لرفض الإصلاح السياسي الذي اقترحته الحكومة، بما في ذلك وضع حد لفترات تولي الرئاسة. وأعلنت الحكومة خطط الإصلاح في مواجهة استياء متنامي أثار احتجاجات متفرقة هذا الأسبوع. وقالت أحزاب معارضة إنها ستجتمع، يوم السبت القادم، لبحث العرض، فيما احتج آلاف الأشخاص
- 21 يناير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
نزل آلاف المحتجين إلى شوارع بلدة في جنوب اليمن، اليوم الخميس، لرفض الإصلاح السياسي الذي اقترحته الحكومة، بما في ذلك وضع حد لفترات تولي الرئاسة.
وأعلنت الحكومة خطط الإصلاح في مواجهة استياء متنامي أثار احتجاجات متفرقة هذا الأسبوع.
وقالت أحزاب معارضة إنها ستجتمع، يوم السبت القادم، لبحث العرض، فيما احتج آلاف الأشخاص في بلدة تعز الجنوبية قائلين: إن الإصلاحات التي اقترحها الرئيس علي عبد الله صالح لم تذهب إلى مدى كاف.
ويحكم صالح اليمن منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وقال محمد الصبري، رئيس تحالف المعارضة وحزب الإصلاح الإسلامي، إنهم يرغبون في إجراء تعديلات دستورية، لكنهم يريدون تعديلات لا تؤدي إلى استمرار الحاكم وتوريث السلطة إلى أولاده.
وقال الصبري إنه لن يسمح لهؤلاء الزعماء الفاسدين بالبقاء في السلطة، وإنهم مستعدون للنوم في الشوارع من أجل البلاد، ومن أجل تحريرها من أيدي الفاسدين.
تأتي الاحتجاجات فيما تشهد تونس عواقب الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي الذي فر من البلاد بعد أسابيع من الاضطرابات العنيفة التي أشعلتها المظالم الاجتماعية.
ومن بين الخطوات التي دفع بها حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الذي يتزعمه صالح تعديلات تضمن مدتين رئاسيتين، مدة كل منهما سبع سنوات أو خمس سنوات، بالإضافة إلى تسجيل جميع اليمنين البالغين في كشوف الناخبين.
وقالت المعارضة والمحتجون في تعز إن الإصلاحات لا تضمن عدم خوض صالح الانتخابات مرة أخرى.
والاحتجاجات في الجنوب، حيث تعتبر عدة مدن بؤرة للمشاعر الانفصالية، كانت أكبر وأوسع انتشارًا مما كانت في الشمال. وجرت عدة احتجاجات بشأن البطالة والأحوال الاقتصادية في ميناء عدن الجنوبي أمس الأربعاء، حيث اشتبك المحتجون مع الشرطة.
وقال يمنيون في الشمال: إن الإقبال المتناقص على الاحتجاجات في العاصمة صنعاء يعني أنه من غير المرجح حدوث تمرد واسع النطاق.
وقال المحلل عبد الرحمن سلام في صنعاء: إن النظام القبلي الذي يهيمن على الحياة في اليمن هو أكبر عقبة.
وقال إنه بالطبع من الصعب أن تعرف ما سيحدث في الأيام القادمة، لكن الموقف هنا مختلف لأن الولاءات تعتمد أولا على القبلية والعشائر بل وعلى العائلات.
ويواجه اليمن بطالة متزايدة وتناقص الإيرادات النفطية التي تعزز الاقتصاد. ويعيش نصف عدد السكان البالغ 23 مليون نسمة على دولارين يوميا أو أقل.
وانتقد احتجاجان هذا الأسبوع بجامعة صنعاء الزعماء العرب المستبدين، بمن فيهم صالح. وحمل محتجون لافتات تحمل تحذيرًا يقول للرئيس: ارحل قبل أن تجبر على الرحيل.