نصوص

انتبهوا حتى تقطفوا ثمار انتفاضتكم كاملة بقلم أنور عبد السلام

1 الاتجاه الحالي ديكور موسع. هم استدعوا حزبين أو ثلاثة واستثنوا طيفا سياسيا واسعا. التجمع سقط شعبيا وهو أيضا ساقط دستوريا و سياسيا: انتخابات مزورة وتزييف إرادة الشعب... 2 إذا نحن في حاجة الى إرادة حقيقية وشرعية حقيقية لا مكان فيها أبدا لمن زيف وقتل و نهب و تلاعب و الآن يلفض أنفاسه الأخيرة و ثمة من يريد نفخ الحياة فيه من جديد . 3 ثمة من يقول إن التجمع مازال موجودا و قائما و بيده الأمن و لا يمكن تجاوزه خاصة في هذه المرحلة . هذا رأي استبطن الاستبداد و غير مصدق أنه سقط. سوف يقولون أيضا هذا الديكور أ

0
17 يناير 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

1 الاتجاه الحالي ديكور موسع. هم استدعوا حزبين أو ثلاثة واستثنوا طيفا سياسيا واسعا. التجمع سقط شعبيا وهو أيضا ساقط دستوريا و سياسيا:  انتخابات مزورة وتزييف إرادة الشعب...

2 إذا نحن في حاجة الى إرادة حقيقية وشرعية حقيقية لا مكان فيها أبدا لمن زيف وقتل و نهب و تلاعب و الآن يلفض أنفاسه الأخيرة و ثمة من يريد نفخ الحياة فيه من جديد .

3 ثمة من يقول إن التجمع مازال موجودا و قائما و بيده الأمن و لا يمكن تجاوزه خاصة في هذه المرحلة . هذا رأي استبطن الاستبداد و غير مصدق أنه سقط. سوف يقولون أيضا هذا الديكور أفضل من صومال أو عراق جديد. انتبهوا هذا كلام فيه  مغالطة كبيرة حتى يتممون تنصيب الديكور الجديد.

4 هم يتصورون  أن ديكورا موسعا كهذا سينقذ البلاد أمنيا  و ممكن أيضا سياسيا . هذا غير دقيق و من قال أن المعارضة الحقيقية ستسكت و من قال أيضا أن الشعب  مفجر الثورة سيرضى بهذا . إذا بداية  مكتملة أفضل من حل مجتزء قد يدخل البلاد في متاهة جديدة .

6 الحل الوحيد و السليم هو التالي: تاتي كل المعارضة بكل اطيافها  و قبل المعارضة  ياتي المناضلون الجهويون و النقابيون  وممثلون عن الطلبة و الجامعيين  و الذين  تصدوا بصدور عارية  إلى الرصاص الحي بالاضافة إلى الجمعيات المدنية  التي كانت محضورة مثل حرية و إنصاف و المجلس الوطني للحريات  و غيرها في حكومة انتقالية تقرر الخطوات السياسية اللاحقة عبر حوار دائم  و مستمر.

7 غير هذا خدعة و ديكور جديد و مضيعة للوقت . الانتفاضة أسقطت الدكتاتورية ونادت بوضوح بخروج التجمع من اللعبة السياسية و حل مؤسساته. الأفق السياسي المفتوح الآن فتحته الانتفاضة المباركة وهي تنادي بالقطع النهائي مع الحزب البائد وأسست لشرعية سياسية تتناقض كليا مع الشرعيات المزيفة السابقة.

 يسقط جلاد الشعب...  يسقط حزب الدستور !

 أنور عبد السلام    جامعي تونسي

16-1-2011

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©