نصوص

اليوم العالمي لحقوق الإنسان: ماذا تحقق منه؟

الحوار نت ـ يحتفل العالم في العاشر من كانون الأول \ديسمبر من كل سنة باليوم العالمي لحقوق الإنسان ويحمل شعار الاحتفال لهذا العام عنوان "تعزيز حقوق العمال والمهاجرين".ورغم ما يحمله هذا اليوم من معان وما يدعو إليه من تعزيز لاحترام كرامة الأنسان وأهمية ضمان حريته وتأمين حقوقه المدنية والإحتماعية والإقتصادية ،فإنّ كثيرا من المراقبين والمحللين ينظرون بعين الريبة والشك

0
10 ديسمبر 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

الحوار نت ــ يحتفل العالم في العاشر من كانون الأول \ديسمبر من كل سنة باليوم العالمي لحقوق الإنسان ويحمل شعار الاحتفال لهذا العام عنوان "تعزيز حقوق العمال والمهاجرين".

ورغم ما يحمله هذا اليوم من معان وما يدعو إليه من تعزيز لاحترام كرامة الإنسان وأهمية ضمان حريته وتأمين حقوقه المدنية والإجتماعية والإقتصادية ،فإنّ كثيرا من المراقبين والمحللين ينظرون بعين الريبة والشّك لما رفع من شعارات وذلك للبون الشاسع بينها وبين ما تحقق في مناطق وما يجري من انتهاك صارخ وهدر فاضح لها في مناطق أخرى من العالم .

بل إن وضعية حقوق الإنسان زادت في التدهور وانحدرت إلى أن انكشفت عورات الذين يرفعونها شفاهة ولا يسعون إلى تطبيقها وخاصة في ظل ثورة الاتصال والتواصل .

كما يلحظ كثير من الخبراء في العلاقات الدولية والإنسانية أن "البقية الباقية من الحقوق والحريات في البلدان الغربية نفسها لصالح "الإنسان الأبيض"، الإنسان الغربي الفرد، تتآكل يوما بعد يوم على مذبح عولمة الرأسمالية المتوحّشة.. وضاع مضمون كثير من المنجزات الحقيقية بتفريغه من محتواه والحدّ من مفعوله، بما يشمل الانتخابات وفصل السلطات والتداول على السلطة وسيادة القانون واستقلال القضاء وحرية الكلمة".

إضافة إلى ذلك يرى بعض منهم أن المجتمعات الرازحة تحت نير الأنظمة الشمولية وخاصة في المنطقة العربية والإسلامية مدى كثرة المؤسسات والمراكز التي تعنى بحقوق الإنسان وصون كرامته وتأكيد حريته وفي نفس الوقت تنتهك هذه الأخيرة حتى قبل أن يجف حبرها فلا يكاد يمرّ يوم إلاّ ويحاكم المعارضون السياسيون وتصادر الصحف ووسائل الإعلام التي تنتقد التجاوزات وغيرها من الخروقات.

ويتساءل البعض الآخر هل سنبقى 62 عاما أخرى ننشغل فيها بالمطالبة بتطبيق هذه المبادئ التي وردت في الإعلان العالمي ؟ أم أننا نعتبر أن هذه المبادئ بديهية في حاجة إلى ضبط وتطبيق ؟

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©