اليسار وعقلية التتار: مبروك الثامري
للمرة الثانبة وقدلا تكون الاخيريقوم سي القائد وبعد مشورة لجان اليسار /لجنة حماية الثورة/ ولجنة الانتخابات/بتاخير فرحة التونسيين بقطف ثمار ما ضحى من اجله الشباب والكهول والشيوخ والنساء بل وحتى الرضع منهم بدعوى ان الشعب لم ينضج بعد لانتاخابات بمقاييسلايعلمها الا سي الجندوبي وشلته وسي بن عاشور ولجنته الذين ولحد الساعة وعلى راي القائد العتيد من انتم ومن نصبكم اوصياء على الشعب من اعطاكم حق التصرف في طموحات الشعوب .فلقد بدا شق من اليسارومنذ هروب بن علي بتكوين اللجان وتنصيب انفسهم على راس كل لجنة وراح
- 10 يونيو 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
للمرة الثانبة وقدلا تكون الاخيريقوم سي القائد وبعد مشورة لجان اليسار /لجنة حماية الثورة/ ولجنة الانتخابات/بتاخير فرحة التونسيين بقطف ثمار ما ضحى من اجله الشباب والكهول والشيوخ والنساء بل وحتى الرضع منهم بدعوى ان الشعب لم ينضج بعد لانتاخابات بمقاييسلايعلمها الا سي الجندوبي وشلته وسي بن عاشور ولجنته الذين ولحد الساعة وعلى راي القائد العتيد من انتم ومن نصبكم اوصياء على الشعب من اعطاكم حق التصرف في طموحات الشعوب .فلقد بدا شق من اليسارومنذ هروب بن علي بتكوين اللجان وتنصيب انفسهم على راس كل لجنة وراح الشق الاخر يكون الاحزاب لياثثها كديكور ديمقراطي كما يفعل بن علي ولما استعصى ليهم الشعب ولم يرضخ للجانهم واعتصم في القصبة لملموا لجانهم وراحوا يكونون احزاب تفرخ من تحت اجنحة حمة الهمامي وشكري بلعيد واحمد ابراهيم ومصطفى بن جعفر و تكفل نجيب الشابي الرفيق الناعم بلم شمل التجمعيين والدفاع عن حقهم في ممارسة النفاق السياسي الذي يجيد ه بل وحتى الدعوة الى عدم حل التجمع اصلا في لعبة مفضوحة ظهرت خيوطها لاحقا حين انضم اغلب سماسرة ومحترفي التزلق وحب المسؤولية والتسلط على الشعب من انصار بن علي الى حزب الشابي واصبح الشعار /الشابي رئيسنا والتقدمي حزبنا /مما استفز مشاعر الثوار وانتشى له الشابي المتلهف ومنذ عهد بن علي حين كان في الديكور الديمقراطي النوفمبري والتفت الساق بالساق واليد الوسخة بالاخرى الاوسخ لاغتيال طموح الثوار ولما اصتعصت علبهم الهوية حين ارادوا اغتيالها صوبوا بنادقهم صوب المساجد ووطائفها وراحوا على غرار بن علي ومن تقدميتهم المهترئة يستفتون لها مايناسب طموحاتهم حتى لاتكون حجر عثرة امامهم وكما دعوا الى تحييدها وهاهم اليوم ينادون بتحييد الشعب اصلا وقد استعصى عليهم ترويضه ويقترجون علينا ولو على حياء ان يمثل كل حزب بعضوين بعد ان فرخوا الا حزاب على عدد ابنائهم في حركة التفافية وبعد مراطون من التكتلات لم تاتي اكلها وقد جربوا كل الطرق ولم يبقى لهم سوى حرق الاخضر واليابس والبشر والشجر من اجل ترويض هذا الشعب وهي عقلية التتار .