اليسار وخيار الانتحار :مبروك الثامري
عندما يفقد الانسان الامل في خيط ما يربطه بالحياة ينتحر عندما يخيل لانسان انه في القمة وتغبطه نرجسية الاحساس بامتلاك الحقيقة ولايقبل مجرد التفكير ان فكرة الحقبقة نسبية ولاشيى مقدس ينتحر وهنا اتحدث عن الا نتحار المادي اما الانتحار السياسي فيتجلى في ذلك التجمع بين رؤى سياسية الى حد التناقض ولذلك تولد وتؤسس الاحزاب على اساس اختلاف الرؤى والمناهج والحلول المقدمة لمجموع تلك المشاكل ثم ولغاية وحيدة وهوا لوصول الى مركز اوسلطة يتنازل الحزب عن مبادئه ولو بالتقسيط من اجل التماهي مع منظومة حزبية اخرى ويصبح
- 1 يونيو 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
عندما يفقد الانسان الامل في خيط ما يربطه بالحياة ينتحر عندما يخيل لانسان انه في القمة وتغبطه نرجسية الاحساس بامتلاك الحقيقة ولايقبل مجرد التفكير ان فكرة الحقبقة نسبية ولاشيى مقدس ينتحر وهنا اتحدث عن الا نتحار المادي اما الانتحار السياسي فيتجلى في ذلك التجمع بين رؤى سياسية الى حد التناقض ولذلك تولد وتؤسس الاحزاب على اساس اختلاف الرؤى والمناهج والحلول المقدمة لمجموع تلك المشاكل ثم ولغاية وحيدة وهوا لوصول الى مركز اوسلطة يتنازل الحزب عن مبادئه ولو بالتقسيط من اجل التماهي مع منظومة حزبية اخرى ويصبح ماكان اختلافا ومن اجله تكون الحزب مجرد مبدا يتنازل عليه صاحبه عند اول اختبار من اجل الوصول لسلطة وهو ماحدث للاحزاب المكونة التجمع من اجل الحداثة والدبمقراطية فبنظرة سطحية وبريئة على تسمبتها فقط نجد انه كان بالامكان اراحة المواطن من عناء شديد للتمييز بينها وكان بالامكان منذ البداية ان يتجمع هؤلاء فالنوايا واحدة والبرنامج واحد والالتقاء ممكن فيفروا علينااموالا طائلة تهدر على كل حزب اللهم اذا كانت الغاية منذ البداية التمتع بهذا المال وهنا يبدا الحزب بالتحيل على الشعب منذ تاسيسه فكبف به وقد امسك بالسلطة حيتها لن يفوت في فرصة نهب المال العام فاحزاب اليسار ورموز اليسار المتخفبن وراء المنظمات والهيئاتالوطنية حين اعياهم التحزب ولم يستمبلوا الشعب بالنظريات الفضفاضة رفعوا شعار الاستقلالية وتبرؤوا منالنظريات ولبسوا لباس /المستقل /عياض بن عاشور /كمال الجندوبي النساء الديمقراطيات /وتمسحوا وتمسكنوا ثم اندفعوا وفي غفلة من الشعب الذي كان بلملم جراحه بعد هروب المخلوع وكانهم كانوا يتصيدون الفرصة فانقضوا على لجنة حماية الثورة واصبحوا ناطقين باسم الثورة وانقضوا وفي تنظيم محكم على اللجنة المستقلة للانتخابات فاطردوا حلفائهم التجمعبون من مقراتهم وحصونهم التي كانوا يحكمون منها باسم الشعب فاصبح اليسار يصول وبجول في مقر مجلس النواب ومجلس المستشارين والمجلس الاقتصادي والاجتماعي باسم الثورة بعد ان كان التجمعيون بحتلونها باسم الانتخابات المزورة وما اشبه اليوم بالبارحة فكما يتهرب بن علي وزمرته من الحقيقة والديمقراطية بالزوبر هاهو اليسار بنتحر وبنفس السكين سكين الشعب والمؤسسات لان الشعب فهم وتيقن ان من يسعى للسلطة والمسؤولية بهذه اللهفة وهذه الحدة انما لحاجة في نفسه وما اكثر شوات النفس لولا الخوف من الله ولحد علمي المتواضع ان اليساري لايفكر في الله هذا ان كان يؤمن به اصلا لولا الخوف من افتضاح امره امام العامة التي يعول كثيرا على اصوانها بوم الانتخاب وقولها لكم صراحة ابها البسار المتمترس في خنادق المؤسسات من اجل تعطبل الانتخابات /اين المفر الشعب ورائكم والانتخابات امامكم