الى السيد وزير التربية: استاذة تنجح في الكاباس...ولا تنجح في الفوز بفرصة عمل
حدثني صديق عن وضعية اجتماعية وحقوقية صعبة جدا تعانيها خريجة جامعية منذ فترة طويلة...ولان الموضوع انساني ومثير اردت ان انقله اليكم بعد ان مكنني هذا الصديق من وثائق اثبات للحالة..راجيا من السلطة ومن وزير التربية تحديدا التفاعل الايجابي والانساني بدون خلفيات ولا اعتبارات تتعلق بموقفه من النشر او الاعلام لمثل هذه الحالات الاحراجية للدولة ولاجهزتها التنفيذية والخدمية، لان مصلحة المواطن مقدسة و لأن موظف الدولة أكان وزيرا او دون ذلك او حتى فوق ذلك انما هو خادم له ومؤتمن على حقوقه..لا أطيل في هذا التأطي
- 9 أبريل 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
حدثني صديق عن وضعية اجتماعية وحقوقية صعبة جدا تعانيها خريجة جامعية منذ فترة طويلة...ولان الموضوع انساني ومثير اردت ان انقله اليكم بعد ان مكنني هذا الصديق من وثائق اثبات للحالة..راجيا من السلطة ومن وزير التربية تحديدا التفاعل الايجابي والانساني بدون خلفيات ولا اعتبارات تتعلق بموقفه من النشر او الاعلام لمثل هذه الحالات الاحراجية للدولة ولاجهزتها التنفيذية والخدمية، لان مصلحة المواطن مقدسة و لأن موظف الدولة أكان وزيرا او دون ذلك او حتى فوق ذلك انما هو خادم له ومؤتمن على حقوقه..لا أطيل في هذا التأطير ، وامر الى جوهر الحالة ومعطياتها
المواطنة هاجر السعيدي،صاحبة ب.ت.و عدد 06035703 خريجة جامعية في مادة الانجليزية/متحصلة على الاستاذية، اصيلة ولاية سيدي بوزيد، شاركت في امتحان الكفاءة /الكاباس دورة نوفمبر 2006 ونجحت في الكتابي ثم تم استدعاؤها لإجراء اختبار الشفاهي،وبحسب وثيقة الاستدعاء فقد طلب منها الحضور الى المركز الجهوي للتربية والتكوين برادس يوم23/5/2007 وتقول انها نجحت بشكل نهائي واصبحت واثقة من التعيين في إحدى مراكز العمل والمسالة لاتعدو ان تكون مسالة وقت...لكنها الى اليوم وهي تنتظر حقها في وظيفة اثبتت كافة الاختبارت اهليتها لها وحقها القانوني والانساني الكامل في الالتحاق بها
هذه المواطنة تنتمي الى عائلة فقيرة، متعددة الافراد و ومن وسط ريفي، وكانت تمثل امل الانقاذ..الذي انهار...واملى على اسرتها زمنا اضافيا من المعاناة والعذابات ،اخيها الاكبر الذي كان بالامكان ان يسد بعض الاحتياجات يعاني من اعاقة وله وثيقة تثبت ذلك، اخ آخر مريض مرضا مزمنا ويقوم بشكل دوري بتصفية الدم ..والعائلة على ابواب التشرد لاسمح الله
دعونا من لغة الحقوق
دعونا من وهم وسخافة هذا معارض وذاك تجمعي
دعونا من زيف الاعتقاد بان لابن الريف رب يرعاه..بينما الدولة للاثرياء والمتخومين
شيئ من الايمان بان تونس للتونسيين
شيئ من الايمان بان الدولة للجميع
شيئ من الالتزام بحب ابناء البلد الذين قاوموا وحرروها..واغلبهم ربما عاد الى البداوة من جديد
شيئ من يقظة الضمير
ومن اجل ان تنتدب هذه المواطنة وتنفذ اسرتها واخوتها ووالديها..علما انها قدمت وثائق لدراسة وضعيتها وليس للاعلان عن هويتها كاملة لانها تخشى ان يكون للامر نتائج عكسية
نقابي - سيدي بوزيد
إلى الهياكل النقابية بالاتحاد العام التونسي للشغل
وحيث وصلتكم رسالة من أبنائنا الطلبة يستجيرون بكم و بهيئتكم الإدارية طالبين منكم الدعم والعون بعد الزّج بمناضليهم في السجون و حرمان البعض الآخر منهم من مواصلة الدراسة و الذين استجابوا بدورهم بحركة نبيلة منهم إلى تطلعات قطاع واسع من الطلبة بطلب حقّ التمتع بالسكن الجامعي الذي حرموا منه بدون وجه قانوني ، فاختارت هياكلهم المنتخبة أن تكون معهم و بهم تناضل من أجل هذا الحق فكان اعتصامهم الذي جوبه بشراسة من طرف قوى الأمن ولفقت ببعضهم قضايا انتهت بصدور أحكام ضدهم سالبة للحريات و البعض الآخر صدرت في شأنهم قرارات في حرمانهم من مواصلة التعلم في بلاد تحتاج فيه لجهد كافة أبناءها فما بالك بالمتعلمين منهم .
وبما أننا نؤمن أنّ المكان الطبيعي للطالب هو في مقاعد الدراسة في مؤسسات تتوفر فيها كافة الظروف المناسبة لتحقيق غاية التعلم بدون أي معوقات و أن عدم توفر هذه الظروف تتحمل مسؤوليته سلطة الإشراف
التي تعمل مع ممثلي الطلبة على إيجاد الحلول اللازمة التي بموجبه تذلل هذه المعوقات و لا يحق بأي حال للسلطة التنصل من مسؤوليتها هذه تجاه فلذات أكبادنا بل و الزّج بهم في أتون المحاكمات و السجون أو بحرمانهم من الدراسة نتيجة مطالبهم المشروعة السالفة الذكر .
إن العمل النقابي جابه ظروف مشابهة في الماضي سنة78 وسنة 86 و يجابه لليوم في بعض القطاعات من تعطيل للعمل النقابي و تشويش على هياكله في هجمة منظمة للحد منه ،و بما أنّ النظام الداخلي و القانون الأساسي للاتحاد العام التونسي للشغل يحثنا على النضال من أجل الحريات العامة و الخاصة و يعتبره من أؤكد واجبات العمل النقابي ، فأنّ علينا :
1/ القيام بحملة من أجل إطلاق سراح الطلبة المساجين وإرجاعهم للدراسة .
2/ العمل على إرجاع المطرودين و عدم حرمانهم من حقّ التعلم .
3/ مساعدة الطلبة على انجاز المؤتمر العام التوحيدي لطلبة تونس و لما لا استضافته .
4/ اعتبارا من التوّ إن الاتحاد العام التونسي للشغل معني بالنضال من أجل الحريات العامة و الخاصة في القطر.
5/ اعتبار هذه النقاط سالفة الذكر مهام نقابية على الهياكل انجازها سواء داخل منظمة الاتحاد العام التونسي للشغل أو خارجه .
عاش الاتحاد العام التونسي للشغل نصير الغلابة و صانع مجد تونس الذي ينحته الطالب و العامل على حد السواء.
سليمان الرويسي - استاذ تعليم ثانوي نقابي حقوقي - سيدي بوزيد
-----------------------------
المرصد التونسي للحقوق و الحريات النقابية
Observatoire tunisien des droits et des libertés syndicaux