نصوص

النهضة تستعد لحسم المعركة وحكومة وحدة وطنية في الافق

أضحى الحديث عن فشل الحوار يتصدر جل الصحف اليومية و وسائل الإعلام المرئية و المسموعة، و لعل فشل الأخير يعود لأسباب متعددة و أطراف كثيرة متداخلها جعلت منه حلبة للصراع و منبرا للمزايدات السياسية و سوق لبيع و شراء الذمم. و دخل الحوار الوطني معترك المعركة الإنتخابية القادمة فالكل يراهن على ما يمتلك من أوراق ضغط على غرار التأسيسي ،الشارع،الإضرابات،التفجيرات و غيرها

0
16 نوفمبر 2013
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

النهضة تستعد لحسم المعركة وحكومة وحدة وطنية في الافق


 

أضحى الحديث عن فشل الحوار يتصدر جل الصحف اليومية و وسائل الإعلام المرئية و المسموعة، و لعل فشل الأخير يعود لأسباب متعددة و أطراف كثيرة متداخلها جعلت منه حلبة للصراع و منبرا للمزايدات السياسية و سوق لبيع و شراء الذمم.   و دخل الحوار الوطني معترك المعركة الإنتخابية القادمة فالكل يراهن على ما يمتلك من أوراق ضغط على غرار التأسيسي ،الشارع،الإضرابات،التفجيرات و غيرها من الأدوات المستخدمة في الصراع التونسي . و لايمكن أن تتوقف عقارب الساعة دون حراك و الوضع يسير نحو الانجرار إلى مربع خطير و المواطن يحبس الأنفاس منتظرا ما ستؤول إليه الأحداث.   و من الواضح أن السيناريو الأقرب و الممكن هو الذهاب إلى ما طرحته حركة النهضة منذ اغتيال شكري بالعيد وهو المرور إلى تشكيل حكومة وحدة و طنية تشكلها الأحزاب السياسية و تكون تحت قيادة شخصية وطنية و يعد هذا السناريو حسب ما يرجح المتابعون الأقرب و الأنسب لما تعيشه تونس.   و يشير عديد من المراقيبن إلى أن النهضة تستعد لإعادة طرح مبادرتها في ظل توقف عجلة الحوار فهي تعتبر أن هذا الخيار سيكون أرضية جيدة لإنجاز إنتخابات والتقدم خطوات كبرى نحو إتمام المسار الإنتقالي. و تسعى حركة النهضة و منذ مدة إلى توسيع دائرة تحالفاتها و الاتصال و التواصل بكل من لديه الرغبة في ركوب سفية الوحدة الوطنية.   ومما يجعل هذا الخيار ممكنا هو الموافقة المبدائية التي أبدتها بعض أحزاب المعارضة لتقاسم السلطة بينها و الترويكا و عقد صفقة تضمن الذهاب بالبلاد إلى إستقرار سياسي و إجتماعي، وتدفع دول عديدة من بينها ألمانيا كل من المعارضة و السلطة للذهاب بهذا السيناريو إلى منتهاه و الخروج من عنق الزجاجة بأخف الأضرار الممكنة .   مجول بن علي 
جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©